فرضت الصين مجموعة من الإجراءات الاقتصادية التقييدية ضد تايوان على خلفية زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للجزيرة.
وأعلنت وزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية وقف توريد الحمضيات إلى تايوان، كما أوقفت الصين وارداتها من الرمال الطبيعية ونوعين من المنتجات السمكية من تايوان اعتبارا من 3 أغسطس.
وفرضت السلطات الصينية عقوبات على مؤسستين في تايوان لدعمهما الانفصاليين التايوانيين والافتراء على الصين.
وقال المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية ما شياو قوانغ، إن "الحديث يدور حول مؤسسة تايوان الديمقراطية والصندوق الدولي للتعاون والتنمية".
وقامت الصين بحظر الواردات من أكثر من 2000 شركة مواد غذائية تايوانية، اعتبارًا من يوم الاثنين، في تحذير للجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، قبيل زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، لتايوان.
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية التايوانية الرسمية، أمس الثلاثاء، أنه من بين 3200 شركة تايوانية مسجلة لدى الجمارك الصينية تحت فئة المواد الغذائية، تم إدراج 2066 شركة في لائحة "تعليق الاستيراد".
وتم إدراج 35 شركة من بين 107 شركات في فئة البسكويت والمعجنات والخبز، ضمن "تعليق الاستيراد"، بناء على بيانات التسجيل المنشورة على موقع الإدارة العامة للجمارك الصينية.
وجاء قرار التعليق، في الوقت الذي حذرت فيه الصين بيلوسي مرارا من الذهاب إلى تايوان، التي تقول إنها تابعة لها، في زيارة تقول بكين إنها ستتعارض مع مبدأ "الصين الواحدة" الذي تتعهد واشنطن بالالتزام به.
ولم يتضح ما إذا كان هناك المزيد من عمليات التعليق، إلا أن أكبر صادرات تايوان إلى الصين من حيث القيمة هي الإلكترونيات وقطع الغيار والآلات والبلاستيك والمواد الكيماوية.
وقامت الصين بالفعل بتعليق استيراد عدد كبير من المنتجات الغذائية من تايوان منذ العام الماضي، مشيرة إلى مخاوف بشأن آفات زراعية، وهو ما نفته تايوان بشدة.
وأفاد مجلس الزراعة التايواني في بيان، بأنه سيتخذ الإجراءات ذات الصلة لمساعدة أحدث الشركات المتضررة من التعليق "قصير الأجل".
وسجلت واردات الصين من تايوان في عام 2021، رقما قياسيا بلغ 189 مليار دولار، وفقا لبيانات رسمية تايوانية.