قال رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إن "الصراع السياسي الداخلي بين الأحزاب السياسية أرهق الإسرائيليين".
جاء ذلك في كلمة ألقها في الكنيست (البرلمان) اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر 2022، مع أداء النواب "يمين الولاء" لتبدأ أعمال الولاية التشريعية الـ 25 منذ إقامة إسرائيل عام 1948.
ودعا رئيس الاحتلال في كلمته إلى "الوحدة الوطنية" بعد الانتخابات الخمسة المثيرة للانقسام، قائلاً إن الإسرائيليين "مرهقون من الصراع الداخلي وتداعياته".
ويتكون البرلمان الجديد من 91 رجلا و29 امرأة وبينهم 23 حصلوا على العضوية لأول مرة.
وتابع "الآن، المسؤولية تقع أولا وقبل كل شيء على عاتقكم، النواب المنتخبين من الشعب، مسؤولية محاولة فطمنا عن هذا الإدمان على صراعات لا تنتهي".
وأضاف هرتسوغ: "الإسرائيليون يريدون الآن من سياسييهم أن يعملوا معهم ببساطة، إنهم يتوقعون منكم أن تعملوا من أجلهم".
ويعمل رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو على تشكيل ائتلاف حاكم يميني متطرف وديني في البرلمان المكون من 120 مقعدًا.
وتسلم نتنياهو من الرئيس هرتسوغ يوم الاحد، تكليفا بتشكيل الحكومة، بعد حصول معسكره على 64 مقعدا في بالكنيست.
وأمام نتنياهو مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، يمكن أن يمدها الرئيس 14 يوما أخرى، وفي حال فشله سيكلف هرتسوغ مرشحا آخر.
وبجانب "الليكود" (32 مقعدا)، يضم معسكر نتنياهو، تحالف "الصهيونية الدينية" (14) وحزبي "شاس" (11) و"يهدوت هتوراه" (7) الدينيين.