نشرت القوات الجوية الأمريكية، ست طائرات مقاتلة في قاعدة جوية إسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة منذ العام 1948، كجزء من "تكتيك عسكري" لتفريق طائراتها باستمرار في قواعد جوية مختلفة.
وأفاد سلاح الجو الإسرائيلي، في بيان ورد عبر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الاثنين، بأن المقاتلات الست من طراز F-15 ستجري تدريبات مشتركة مع الأسطول الإسرائيلي من مقاتلات الشبح F-35 وسرب من طائرات غلف ستريم G550 لجمع المعلومات الاستخباراتية.
وقال إن "التدريبات المقرر إجراؤها هذا الأسبوع ستحاكي ضربات في عمق أراضي العدو".
ويعد نشر القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية (AFCENT) جزءًا من عقيدة تسمى "التوظيف القتالي السريع"، والذي يتم بموجبه توزيع الطائرات في مواقع العمليات الأمامية في البلدان المتحالفة حول العالم، بدلاً من القواعد الخارجية الرئيسية التقليدية للولايات المتحدة.
وتهدف العقيدة إلى حرمان قوات العدو من فرص إلحاق الضرر بالقوات الجوية الأمريكية، وتمكينها من الاستجابة بسرعة أكبر للأحداث، وفقًا لمسؤولي الدفاع الأمريكيين.
ولم يعرف كم من الوقت ستتمركز المقاتلات الأمريكية في قاعدة "نيفاتيم" الجوية الإسرائيلية.
وأجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي والجيش الأمريكي في نوفمبر، سلسلة من التدريبات الجوية المشتركة، لمحاكاة ضربات ضد إيران ومن تسميهم بوكلائها الإقليميين.
وأفاد رئيس جيش الاحتلال أفيف كوخافي في ذلك الشهر، بأن الأنشطة المشتركة مع الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط "ستتوسع بشكل كبير".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق اليوم، أن وزارة الجيش الإسرائيلي، طلبت ميزانية إضافية تحضيرًا لـ"ضربة محتملة" ضد إيران.
وقالت هيئة البث، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تكشف هويتها، إن "الوزارة "تطالب بزيادة استثنائية بمبلغ عشرة مليارات شيكل (2.8 مليار دولار) لميزانيتها للعامين الجاري والمقبل، و"السبب هو تحضيرات لاحتمال شنّ عملية عسكرية في إيران والتآكل في الميزانية جرّاء التضخم الماليّ".
وتضغط "إسرائيل" على الولايات المتحدة لإعداد خطط طوارئ عسكرية من أجل منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وتعارض تل أبيب محاولات الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء اتفاق نووي بين طهران والقوى العالمية يقضي بتبادل تخفيف العقوبات بالقيود المفروضة على البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
وأكد بايدن أنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، لكنه لا يزال يفضل استنفاد الطريق الدبلوماسي أولاً.