أمهلت وزارة الخارجية في النيجر، السفير الفرنسي 48 ساعة لمغادرة نيامي، في تصعيد إضافي للتوتر بين قادة انقلاب يوليو وباريس.
وقالت الوزارة، في بيان لها أمس الجمعة ، إن قرار طرد السفير اتخذ لأسباب، منها رفضه الاستجابة لدعوة للقاء وزير خارجية النيجر.
وأضافت أن الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الحكومة الفرنسية تتعارض أيضا مع مصالح النيجر، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
ودعت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، إلى إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه بعد الإطاحة به، ورفضت التعامل مع السلطات العسكرية في البلاد.