شرع مستوطنون، يوم الثلاثاء، بتجريف أراضي المواطنين في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية، تمهيدًا لتوسيع بؤرة استيطانية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مجموعات من المستوطنين شرعت بتجريف أراضي المواطنين في منطقة الساكوت الأغوار الشمالية، والتي تعتبر ملكًا لأهالي المنطقة.
وأوضحت أن هذه الخطوة تُمهد لتوسيع البؤرة الاستيطانية المقامة في المنطقة منذ حوالي شهرين.
ونقلت المنظمة عن المواطن محمد صوافطة قوله إن هذه الأراضي تمثل مصدر رزق أساسي للعديد من العائلات، وأن استمرار عمليات التجريف يهدد القدرة على استثمار الأرض ويزيد من التحديات المعيشية للسكان المحليين.
وحذر من خطورة هذا التجريف على الأراضي الزراعية وحقوق أصحابها.
وذكرت "البيدر" أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة محاولات التوسع الاستيطاني في المنطقة،والذي يرافقه تقييد وصول الأهالي إلى أراضيهم وحرمانهم من ممارسة أعمالهم الزراعية بشكل طبيعي، مما يزيد من حالة التوتر والضغط على السكان ويهدد استقرارهم في المنطقة.
وأكدت أن استمرار هذه الأعمال يبرز الحاجة الملحة لمتابعة الوضع عن كثب، لضمان حماية حقوق المواطنين في أراضيهم والحفاظ على مصادر رزقهم الأساسية.