توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تُعلن أوائل عام 2026 أسماء قادة الدول الذين سيشاركون في "مجلس السلام" المخصص لقطاع غزة.
وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين في فعالية اقتصادية أقيمت أمس الأربعاء في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض، أن عدداً من قادة العالم أعربوا عن رغبتهم في الانضمام إلى المجلس، الذي جرى تأسيسه ضمن خطته لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال ترامب: "الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء جميعهم يريدون أن يكونوا جزءاً من مجلس السلام.. سيكون أحد أكثر المجالس الأسطورية في التاريخ، فالجميع يتطلع إلى عضويته".
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قراراً أميركياً يسمح بتشكيل مجلس للسلام في غزة، ويتيح للدول المتعاونة معه إنشاء قوة دولية مؤقتة للمساهمة في استقرار القطاع.
وبموجب القرار، يُعدّ مجلس السلام هيئة انتقالية تتولى "وضع الأطر العامة وتنسيق تمويل إعادة إعمار غزة" وفقاً لخطة ترامب المكونة من 20 بنداً.
كما ينص القرار على استمرار عمل المجلس إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية إصلاحاتها بشكل يُرضي المجتمع الدولي، وقدرتها على استعادة السيطرة على غزة بصورة آمنة وفعالة.
ووفقاً لما نقلته القناة الإسرائيلية 12 عن مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، فإن مجلس السلام الذي سيرأسه ترامب سيشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، على أن تتبع ذلك مرحلة تشمل تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية وإرساء منظومة مالية لدعم اقتصاد غزة.