دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى إعدام القيادي الفلسطيني، مروان البرغوثي، الذي تعتقله السلطات الإسرائيلية منذ 23 عامًا.
وقال بن غفير إنه "يجب إعدام البرغوثي"، لدوره القيادي في الانتفاضة الثانية بين عامي 2000 و2005.
وجاء تصريح بن غفير، خلال اجتماع لفصيل حزبه "عوتسما يهوديت" في الكنيست بالقدس، وذلك رداً على سؤال من وكالة الأنباء اليهودية (JNS) حول عريضة قدّمها ألون ليئيل، المحاضر في جامعة رايخمان والدبلوماسي الإسرائيلي السابق، للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي القيادي في "فتح".
وذكر بن غفير أن "مروان البرغوثي قاتل، إنه إرهابي"، مضيفًا "بالمناسبة، في سجن إسرائيلي اليوم، يُعاني من ظروف أسوأ من تلك التي يُعاني منها رئيس فنزويلا".
وتابع قائلًا: "أعتقد أننا بحاجة إلى التعلّم من الولايات المتحدة. عقوبة الإعدام للإرهابيين. هذا ما نحتاجه".
وكانت أكثر من 200 شخصية ثقافية رائدة طالبت بالإفراج عن البرغوثي، الذي ينظر إليه على أنه قادر على توحيد الفصائل وإعادة الأمل في إنشاء دولة فلسطينية.
وقضى البرغوثي، البالغ من العمر 66 عامًا، 23 عامًا في السجن بعدما وصف خبراء قانونيون سَجنه بالمحاكمة المعيبة.
وكان البرغوثي برلمانيًا منتخبًا وقت اعتقاله، ولا يزال القائد الفلسطيني الأكثر شعبية بحسب ناشطين.