قدّم "أسطول الصمود العالمي" طلباً رسمياً إلى الحكومة المصرية للحصول على إذن لعبور قافلة إنسانية برية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح جنوبي القطاع.
وقال الأسطول، في بيان، إن غزة تواجه ظروفاً قاسية في فصل الشتاء في ظل أزمة إنسانية من صنع الإنسان، نتيجة القيود المستمرة المفروضة على إدخال المساعدات، مشيراً إلى أن طلبه يأتي في وقت يتواصل فيه النقص الحاد في الغذاء، والإمدادات الطبية، ومواد الإيواء، وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأوضح أن القافلة الإنسانية المقترحة تسعى للحصول على إذن لدخول الأراضي المصرية عبر المعبر الحدودي بين ليبيا ومصر، والمرور الآمن عبر الأراضي المصرية محمّلة بالمساعدات الإنسانية، مع التنسيق الكامل مع الجهات المختصة بشأن إجراءات التفتيش والأمن والترتيبات اللوجستية، وصولاً إلى معبر رفح لتسليم المساعدات العاجلة.
وأشار البيان إلى أن الهدف الرئيسي للقافلة يتمثل في إيصال إمدادات منقذة للحياة، تشمل الغذاء والأدوية والبطانيات وغيرها من المواد الأساسية، إلى المجتمعات المحلية في قطاع غزة التي لا تزال تعاني من أزمة إنسانية متفاقمة، مؤكداً أن المهمة ذات طابع إنساني بحت وتلتزم بمبدأ عدم العنف.
وكان أسطول الصمود العالمي قد أعلن في وقت سابق عن الاستعداد لتسيير مهمة بحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة في ربيع عام 2026، بمشاركة أكثر من 100 قارب ونحو 3000 مشارك من أكثر من 100 دولة حول العالم.