الرئيسية دولي عرض الخبر

البنتاغون يعتزم قطع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد

البنتاغون يعتزم قطع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد

2026/02/07 الساعة 11:41 ص
البنتاغون يعتزم قطع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد

يعتزم "البنتاغون" قطع جميع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد، ما يعني إنهاء برامج التعليم العسكري والزمالات والشهادات.

يأتي هذا القرار في إطار معركة الرئيس الأمريكي إدارة دونالد ترامب مع هارفارد على خلفية اتهامات للجامعة، العضو في رابطة "آيفي ليغ" المرموقة، بالترويج لمبادئ مرتبطة بحركة "ووك" woke التي تنادي بمناهضة التمييز.

وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث في بيان أمس الجمعة: "لطالما أرسلت هذه الوزارة أفضل ضباطنا وأكثرهم كفاءة إلى هارفارد، على أمل أن تُقدّر الجامعة قدرات جنودنا وتُدرك أهميتها".

وأضاف: "لكن بدلا من ذلك، عاد الكثير من ضباطنا وقد تشبّعوا بأفكار هارفارد - عقول مليئة بالإيديولوجيات العالمية والمتطرفة التي لا تُحسّن من صفوفنا القتالية".

وأوضح "البنتاغون"، أن قطع العلاقات سيبدأ في العام الدراسي 2026-2027، ما سيُمكّن العسكريين الملتحقين بالصفوف من إكمال دراستهم.

وفي منشور منفصل على "إكس"، استخدم هيغسيث مصطلحه المفضّل للإشارة إلى وزارة الدفاع قائلا "هارفارد هي ووك، أما وزارة الحرب فلا".

وقال هيغسيث إن البنتاغون سيراجع علاقاته مع جميع جامعات رابطة "آيفي ليغ" في ما يتعلق بالتدريب والتعليم العسكري.

وأضاف أن "الهدف هو تحديد ما إذا كانت هذه الجامعات تقدم بالفعل تعليما استراتيجيا من حيث التكلفة لقادة المستقبل، مقارنة على سبيل المثال بالجامعات الحكومية وبرامج الدراسات العليا العسكرية لدينا".

وهيغسيث نفسه خريج جامعتي برينستون وهارفارد وهما من رابطة "آيفي ليغ"، علما بأنه أعاد شهادته إلى هارفارد بحسب ما ذكرت تقارير.