الرئيسية محلي عرض الخبر

فتح والجبهة الشعبية تبحثان استراتيجية وطنية لمواجهة مخاطر التصفية الفلسطينية

فتح والجبهة الشعبية تبحثان استراتيجية وطنية لمواجهة مخاطر التصفية الفلسطينية

2026/02/12 الساعة 09:20 ص
فتح والجبهة الشعبية تبحثان استراتيجية وطنية لمواجهة مخاطر التصفية الفلسطينية

عقد وفدان قياديان من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعاً على مدار يومين في مقر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، بحضور السفير دياب اللوح، لمناقشة التحديات والمخاطر الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية.

وضم وفد “فتح” عزام الأحمد، روحي فتوح، سمير الرفاعي، وصخر بسيسو، فيما ضم وفد الجبهة الشعبية: جميل مزهر، مروان عبد العال، عمر مراد، كميل أبو حنيش، وأحمد خريس.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وما يصاحبه من سياسات إسرائيلية تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأكد الطرفان على ضرورة التوافق على **استراتيجية وطنية شاملة** لمواجهة مخاطر التصفية، تشمل ترتيب البيت الداخلي على أسس وطنية وديمقراطية، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز الشراكة الوطنية لضمان وحدة الشعب الفلسطيني وصمود شعبه، وصياغة خطاب وطني موحد.

كما شدّد الوفدان على أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وصون الحقوق الوطنية، وتفعيل المقاومة الشعبية لمواجهة مخططات التهجير والضم والاستيطان، وتعزيز صمود الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس.

وأكد الطرفان على استثمار الدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية، ومحاسبة الاحتلال قانونياً وأخلاقياً، فضلاً عن أهمية وقف خروقات الاحتلال وفتح المعابر، والشروع فوراً بالإغاثة والإعمار، مع رفض أي وصاية أو تدخل خارجي يمس السيادة الفلسطينية.

وشدد الوفدان على دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، مطالبين بضمان استمرار عملها وتوفير التمويل الكافي، حتى عودة اللاجئين وفق قرار 194.

واختتم الاجتماع بتأكيد التزام الطرفين بمواصلة الحوار والعمل المشترك مع جميع القوى الفلسطينية، تمهيداً لحوار وطني شامل يفضي إلى استراتيجية مواجهة شاملة لمشاريع التصفية والتهويد، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية قضيته العادلة.

كما قدما الشكر لجمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللأشقاء العرب والمسلمين والأصدقاء في العالم على دعمهم المستمر للقضية الفلسطينية.