الرئيسية دولي عرض الخبر

إيران: لسنا مستعدين لبحث إنهاء الحرب حالياً

إيران: لسنا مستعدين لبحث إنهاء الحرب حالياً

2026/03/08 الساعة 09:56 م
إيران: لسنا مستعدين لبحث إنهاء الحرب حالياً

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن طهران ليست على استعداد لمناقشة إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل الآن، بينما شدد على أن طهران "لا تسمح لأحد بالتدخل" في شؤونها الداخلية، في ما يتعلق باختيار خليفة للمرشد علي خامنئي.

وصرح عراقجي لشبكة NBC أن إسرائيل وأميركا انتهكتا بالفعل وقف النار الذي تم التوصل إليه لإنهاء حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي، مضيفاً: "والآن تريدون المطالبة بوقف إطلاق نار مرة أخرى؟ الأمور لا تسير بهذه الطريقة".

كما أردف أنه "يجب أن يكون هناك إنهاء دائم للحرب"، لافتاً إلى أنه "ما لم نصل لذلك، أعتقد أننا بحاجة إلى مواصلة القتال من أجل شعبنا وأمننا".

أما عن هجمات إيران على دول الخليج، فنفى أن تكون إيران "تهاجم جيرانها" عن قصد. وقال: "نحن نهاجم القواعد والمنشآت والمصالح الأميركية، والتي تقع للأسف على أراضي جيراننا".

إلى ذلك، شدد على أنه في حال نشرت واشنطن قوات برية في إيران، "فلدينا جنود أشداء ينتظرون أي عدو يدخل أراضينا ليقاتلوه ويقضوا عليه ويدمروه"، وفق تعبيره.

وفيما يخص تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الفائت، بأن أحد أسباب شن الحرب هو أن طهران ستمتلك قريباً صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، فنفى الوزير الإيراني ذلك.

كما أضاف: "هذا غير صحيح. إنها في الواقع معلومات مضللة. كما تعلمون، لدينا القدرة على إنتاج صواريخ، لكننا حصرنا أنفسنا عمداً في مدى أقل من 2000 كيلومتر، لأننا لا نريد أن يُنظر إلينا كتهديد من قبل أي جهة أخرى في العالم".

وعندما سُئل عن تصريحات ترامب الذي قال الخميس إنه يتعين أن يساهم في اختيار المرشد الإيراني المقبل، أكد عراقجي أن طهران "لا تسمح لأحد بالتدخل" في شؤونها الداخلية، في ما يتعلق باختيار خليفة لخامنئي الذي قُتل في اليوم الأول للهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط).

وحين سُئل عن التقرير الذي يفيد بأن روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف أمريكية، فأجاب: "إنهم يساعدوننا بطرق عديدة".

يأتي ذلك فيما أعلنت إيران بوقت سابق اليوم أنها توصلت في ظل استمرار الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها إلى اختيار خلف لخامنئي الذي تولى المنصب عام 1989. غير أنه لم يُعلن بعد اسم الشخص الذي اختاره مجلس خبراء القيادة الإيراني ليكون خلفاً لخامنئي.

في المقابل، هدد الجيش الإسرائيلي بأنه سيواصل ملاحقة كل خليفة لخامنئي. وأعلن في بيان أن قواته "ستلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة للمرشد الإيراني".