تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، عن قرار حظر إقامة احتفالات "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، وذلك عقب موجة إدانات دولية واسعة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة نسّقت مع ممثل البطريرك اللاتيني للسماح بإقامة الاحتفال السنوي، بما يشمل مرور الموكب التقليدي من جبل الزيتون.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد نددت بالقرار، معتبرةً أنه يمثل "انتهاكًا للحرية الدينية"، وذلك بعد منع بطريرك القدس للاتين من إقامة قداس المناسبة.
وفي أعقاب التراجع، أعلنت الشرطة الإسرائيلية موافقتها على خطة لإقامة الصلوات داخل الكنيسة، بالتنسيق مع ممثل البطريرك اللاتيني، مع التأكيد على أن تكون أعداد المشاركين محدودة.
وأوضح بيان للشرطة أن هذه القيود تأتي استنادًا إلى تعليمات "قيادة الجبهة الداخلية" وحرصًا على سلامة المصلين، خاصة في الأماكن التي لا تتوفر فيها معايير السلامة الكافية، مثل كنيسة القيامة.
كما أشار البيان إلى إغلاق ساحة حائط المبكى وجبل الهيكل أمام المصلين، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
وكانت شرطة القدس قد منعت في وقت سابق البطريرك اللاتيني، الكاردينال بييرباتيستا بيتزابيلا، من دخول الكنيسة لإقامة قداس "أحد الشعانين"، ما أثار موجة إدانات دولية قبل أن يتم التراجع عن القرار.