ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، اليوم الأحد، أن إيران أعدمت رجلا أدين بالانتماء إلى جماعة "جيش العدل" السنية المتشددة وبتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن الإيرانية.
وقالت السلطات إن الرجل يدعى عامر راميش، مضيفة أنه تم القبض عليه في عملية لمكافحة الإرهاب في جنوب شرقي إيران ووجهت إليه تهمة التمرد المسلح، بما في ذلك التورط في تفجيرات وكمائن استهدفت أفرادا بالجيش، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
وجيش العدل هو جماعة مسلحة سنية متطرفة تنشط في إقليم سستان وبلوشستان، أفقر مناطق إيران.
وكانت وكالة "ميزان" الإيرانية أفادت، السبت، بأن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق عرفان كياني، وهو من بين المعتقلين على خلفية احتجاجات يناير/كانون الثاني 2026، في مدينة أصفهان.
وذكرت الوكالة التابعة للسلطة القضائية، أن كياني، وفقاً للاتهامات الرسمية، كان يقود مجموعة شاركت في أعمال "تخريب ممتلكات عامة وخاصة" خلال تجمع شهدته منطقة "شارع تقاطع بيروزي" مساء 8 يناير/ كانون الثاني.
وأشارت إلى أن التهم شملت أيضاً "إضرام النار، واستخدام زجاجات حارقة (مولوتوف)، وحمل أسلحة بيضاء، وقطع الطرق، والاعتداء على عناصر الأمن، وبث الرعب بين المواطنين".
ويواصل النظام الإيراني تنفيذ حملة إعدامات جماعية شنقًا، مستغلًا "غطاء الحرب" لتصفية معارضيه، فخلال الشهر الماضي فقط، أُعدم 16 رجلًا، من بينهم 8 سجناء سياسيين و8 متظاهرين، وفقًا لما وثّقته شهادات مسجلة داخل السجون ومقابلات مع عائلات الضحايا.
وتوقّفت عمليات الإعدام مؤقتًا مع بدء الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي، لكنها استُؤنفت بقوة بعد 18 مارس/ آذار، فيما يبدو أنه محاولة لإخضاع الشارع الإيراني وسط الاضطرابات، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.