حدد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أولويات حكومة إسرائيلية جديدة برئاسته، مشيرًا إلى أن الإطاحة بالنظام الإيراني لن تفارق جدول الأعمال.
وخلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء، ونقلته "قناة 14" العبرية، وضع ليبرمان الإطاحة بالنظام الإيراني على رأس الأولويات العسكرية لحكومة إسرائيلية جديدة.
وأوضح: "أولًا وقبل كل شيء، ضرورة اتخاذ قرار حاسم ضد إيران، وحزب الله، وحركة حماس. من وجهة نظري، القرار ضد إيران هو الإطاحة بالنظام. لا يوجد معنى آخر لأي قرار يتعلق بإيران".
وقارن ليبرمان إيران بالدول الديمقراطية التي تمتلك قدرات نووية: "دول مثل اليابان أو ألمانيا لديها كل المعرفة والتكنولوجيا. إذا اتخذت قرارًا، فستمتلك أسلحة نووية في غضون أشهر قليلة. لا أحد يخشى اليابان أو ألمانيا، لوجود قيادة ديمقراطية مسؤولة. نحن جميعًا نخشى إيران، لوجود نظام متعصب وحسود هناك. من وجهة نظرهم، الأسلحة النووية بمثابة ضمانة للحفاظ على النظام".
وحذر من ترتيبات دبلوماسية، تعيد إلى الأذهان فشل الغرب في التعاطي مع كوريا الشمالية خلال تسعينيات القرن الماضي، وقال: "نسمع الآن مجددًا عن مفاوضات، وربما اتفاق. أقترح على الجميع أن يتأملوا ما حدث في المرة السابقة. إنه تكرار لما حدث سابقًا. وأنا أتحدث عن اتفاق عامي 1993-1994، الذي أبرمه رئيس آخر، كلينتون، مع كوريا الشمالية؛ وقدّمت الولايات المتحدة لهم الغذاء والوقود، ونرى بأعيينا الآن كيف انتهى الأمر".
وفيما يخص السياسة الداخلية، حدد أفيغدور ليبرمان خطوطه الحمراء لحكومة إسرائيلية جديدة، مؤكدًا أنه لن يتنازل عن تشكيل حكومة مستقرة تستند إلى الدستور والاستفتاء الشعبي، واستبعد أي تعاون سياسي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ودعا إلى التحول من سياسة "الجولات" إلى تحقيق نصر عسكري كامل على مختلف الجبهات.
وأوضح جازمًا: "ينقلب العالم رأسًا على عقب، ولن أجلس مع نتنياهو".
ومع ذلك، امتنع ليبرمان عن الرد على سؤال حول مشاركته مجددًا في حكومة تعتمد على الأحزاب العربية؛ لكنه اكتفى بقوله: "فيما يخص العرب، نحن لا نتبع نتنياهو، بل على العكس تمامًا".