وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ونائبه طارق متري إلى العاصمة السورية دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن وفدًا لبنانيًا برئاسة سلام وصل مطار دمشق الدولي، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة.
وذكرت صحيفة "الثورة السورية" أن سلام وصل في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، "في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومتابعة ملفات التعاون المشترك".
ووصل سلام والوفد الوزاري المرافق له إلى قصر الشعب، حيث من المقرر أن تبدأ مباحثاته مع الشرع، في زيارة تُعد الثانية له إلى دمشق.
وكان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص قد أعلن في وقت سابق أن سلام يترأس وفدًا وزاريًا إلى دمشق لبحث مجالات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن الملفات الاقتصادية والتجارية تتصدر جدول الأعمال، ولا سيما قضايا الترانزيت والمعابر واستجرار الطاقة، إضافة إلى معالجة أزمة الشاحنات اللبنانية ومنعها من العبور داخل الأراضي السورية.
ومن المقرر أن تشمل المباحثات أيضًا، حسب "الثورة السورية"، ملف الحدود والتحديات الأمنية المشتركة، في ظل تقارير عن وجود معابر غير شرعية وأنفاق وعمليات تهريب سلاح، إلى جانب بحث آليات تعزيز ضبط المعابر الرسمية، خصوصاً معبر المصنع.
كما يبحث الجانبان مشروع استجرار الكهرباء عبر اتفاق ثلاثي يضم سورية ولبنان والأردن، إضافة إلى متابعة تنفيذ اتفاقية التعاون القضائي بين البلدين، ولا سيما ما يتعلق بملف السجناء، بعد تسليم دفعات من المحكومين في الأشهر الماضية.
وفي السياق ذاته، يتناول الجانبان ملف اللاجئين السوريين في لبنان، الذين يتجاوز عددهم مليون لاجئ، إلى جانب ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سورية، في إطار التعاون القضائي القائم بين البلدين.
كما يُتوقع أن يُطرح خلال الزيارة ملف الصحفي اللبناني سمير كساب، الذي فُقد في سورية عام 2013، بناءً على إحالة رسمية من وزير الإعلام اللبناني لبحثه ضمن جدول الزيارة، حسب الصحيفة.