قُتل أربعة أشخاص، منذ فجر اليوم الأحد، في ثلاث جرائم منفصلة هزّت المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة المنظمة التي تشهدها البلدات العربية.
وفي مدينة قلنسوة، قُتل شخصان إثر تعرضهما لإطلاق نار، وذلك بعد أقل من ساعة على انفجار مركبة في مدينة يافا، أسفر عن مقتل رجل وإصابة طفله بجروح، بينما كان برفقة والده في طريقه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.
وفي جريمة أخرى بمدينة الطيبة في منطقة المثلث الجنوبي، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، فيما أُصيب شخص آخر بجروح خطيرة إثر تعرضهما لإطلاق نار.
وبمقتل الضحايا الأربعة في يافا وقلنسوة والطيبة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948 منذ مطلع العام الجاري إلى 134 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار الاتهامات للحكومة والشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات جدية للحد من تصاعد الجريمة المنظمة والعنف في البلدات العربية.