قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الخميس/الجمعة، إنه يقود جهوداً لنزع السلاح النووي الإيراني منذ أربعة أشهر، مؤكداً أن طهران “وافقت على كل ما نريده”، وذلك عقب اختتام المحادثات الفنية الأميركية الإيرانية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة خلال اليومين الماضيين.
وأوضح ترمب، في مقابلة مع شبكة CNBC، أن ما جرى مع إيران يمثل “حملة لنزع سلاحها النووي” وليس حرباً بالمعنى التقليدي، مضيفاً أن إيران ستستخدم أموالها المجمدة في شراء الذرة والقمح وغيرها من السلع من الولايات المتحدة.
كما أكد أن “الحصار الأميركي على مضيق هرمز لم يُخترق”، مشيراً إلى أنه “لم تتمكن أي سفينة من الوصول إلى الموانئ الإيرانية خلال فترة الحصار البحري”.
وجاءت تصريحات ترمب عقب اختتام جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، ضمن مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض التوترات بين الجانبين.
وبحسب ما أُعلن، تستند المفاوضات إلى مذكرة تفاهم وُقعت في 17 حزيران/يونيو، وتنص على استمرار المحادثات لمدة 60 يوماً قابلة للتجديد، لبحث ملفات تشمل مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وترتيبات مضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، إلى جانب وضع إطار لإنهاء التوترات في المنطقة.
وفي سياق منفصل، جدد ترمب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبراً أن الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر في تمويل الحلف دون الحصول على معاملة مماثلة من بقية الأعضاء.
ونشر ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” بيانات حول حجم الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أنفقت 999 مليار دولار، مقابل 90.5 مليار دولار للمملكة المتحدة، و66.5 مليار دولار لفرنسا، و48.8 مليار دولار لإيطاليا، و44.3 مليار دولار لبولندا، بينما أنفقت دول أخرى، من بينها ألمانيا، مبالغ أقل.
وقال ترمب: “من غير المنطقي أن تستمر الولايات المتحدة في اتباع هذا النهج الأحادي الجانب في وقت تفتقر فيه العلاقة إلى المعاملة بالمثل”، مختتماً بالقول: “هم لم يقفوا إلى جانبنا.”