أفادت القناة السابعة العبرية، الجمعة، بأن أكثر من 3 آلاف عائلة إسرائيلية سجلت أسماءها ضمن حملة لاستقطاب عائلات للسكن في 18 مستوطنة جديدة تعتزم إسرائيل إقامتها في الضفة الغربية.
ونقلت القناة عن ما يُعرف بـ”المجلس الإقليمي للسامرة” أن الحملة شهدت إقبالًا واسعًا منذ انطلاقها، في إطار خطة تستهدف رفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى مليون مستوطن.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن ما يُسمى بـ”خطة الربط”، التي جرى الترويج لها عقب قرار للحكومة الإسرائيلية، ويقود تنفيذها وزير المالية والوزير المسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، بالتعاون مع وزير الجيش يسرائيل كاتس.
وتتضمن الخطة إنشاء 18 مستوطنة، تشمل إعادة تأهيل المستوطنات الأربع التي أُخليت في شمال الضفة الغربية ضمن خطة الانسحاب، وهي حومش، وصانور، وجانيم، وكاديم، إضافة إلى إقامة 14 مستوطنة جديدة في مواقع وصفتها إسرائيل بالاستراتيجية.
وأظهرت بيانات المجلس الاستيطاني أن نحو 50% من المسجلين يقيمون في مستوطنات الضفة الغربية، فيما ينحدر نحو 30% من منطقة الوسط والقدس، بما يشمل تل أبيب وبيتاح تكفا ونتانيا، بينما جاءت النسبة المتبقية من مناطق أخرى.
كما أشار التقرير إلى تسجيل عائلات يهودية من خارج إسرائيل، من بينها من سويسرا ومدينة ميامي الأمريكية، ممن يدرسون الهجرة إلى إسرائيل.
ومن حيث الفئات العمرية، يشكل الأزواج الشباب في العشرينات نحو نصف المتقدمين، فيما تتراوح أعمار نحو 30% منهم بين 30 و55 عامًا، بينما تزيد أعمار البقية على 60 عامًا.
وفيما يتعلق بالمهن، يعمل نحو 40% من المسجلين في قطاعي التعليم والرعاية، و25% في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والمهن الحرة، فيما يتوزع الباقون على قطاعات البناء والزراعة والأعمال اليدوية.
وأضاف المجلس الاستيطاني أن مراكز التجمع السكني في مستوطنات جانيم، وكاديم، وحومش، وصانور شارفت على الاكتمال، مع بقاء عدد محدود من الأماكن المتاحة، مشيرًا إلى خطط لبناء مركز سكني للعائلات على جبل عيبال، وتوسعة مدرسة “ألون موريه” الدينية، إلى جانب إنشاء مدارس دينية جديدة في عدد من المستوطنات.