أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إقالة المدير الفني بابي تياو من منصبه، على خلفية النتائج التي حققها المنتخب في كأس العالم 2026، والتي جاءت دون التطلعات.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن أداء المنتخب في البطولة استدعى إجراء تغيير على الجهاز الفني، مشيرًا إلى أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا يوم الاثنين لشرح أسباب القرار واستعراض مستقبل المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وكانت السنغال تدخل المونديال بطموحات كبيرة بعد تتويجها بلقب كأس الأمم الإفريقية، إلا أن مشوارها انتهى مبكرًا عقب خسارتها أول مباراتين في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد التمديد، رغم تقدمها بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن المدرب الفرنسي باتريك فييرا يعد من أبرز المرشحين لخلافة تياو في قيادة المنتخب السنغالي.
وجاءت الإقالة أيضًا في ظل أجواء متوترة داخل المنتخب، بعدما أعلن اللاعب بابي غاي، في وقت سابق، رفضه تمثيل المنتخب مجددًا طالما استمر تياو في منصبه.
وكان المدرب السنغالي يستعد لقضاء عقوبة إيقاف لخمس مباريات بدءًا من سبتمبر المقبل، على خلفية احتجاجه خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية، عندما طلب من لاعبيه مغادرة أرض الملعب اعتراضًا على قرار تحكيمي.
وبإقالة بابي تياو، يرتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في كأس العالم 2026 إلى 16 مدربًا، في واحدة من أكبر موجات التغييرات الفنية التي أعقبت البطولة.