قالت المحامية فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، إن زوجها تعرض لاعتداء جديد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، موضحة أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه، ما أدى إلى إصابته ونزيفه.
وأضافت البرغوثي في منشور عبر صفحتها على موقع "فيسبوك"، أن هذا الاعتداء يأتي في ظل استمرار ما وصفته بحملة التضييق والانتهاكات بحق مروان، بالتزامن مع نشر إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تقريرًا تحريضيًا بحقه، في وقت تتسع فيه الحملة الدولية المطالبة بحريته، مع انضمام شخصيات وقيادات عالمية إليها.
وأكدت أن محاولات الاحتلال لن تغيّر من قناعات مروان البرغوثي، قائلة إن "ما لم يدركه الاحتلال طوال ربع قرن، وما زال لا يدركه اليوم، أن مروان لم يتراجع يومًا عن إيمانه بأن الحرية حق، وأن الاحتلال إلى زوال".
وشددت على أن البرغوثي رفض الاستسلام والعدمية، وتمسك، بحسب تعبيرها، بمسؤوليته الوطنية والأخلاقية في مقاومة الاحتلال والسعي نحو سلام عادل ينهيه، إلى جانب إيمانه بوحدة الشعب والأرض، وحرصه على تجنيب الأطفال الفلسطينيين معاناة الاحتلال والحروب.
وأشارت إلى أن التقرير الإسرائيلي، رغم محاولات التشويه، يعكس حجم مكانة مروان البرغوثي وتأثيره ورمزيته، معتبرة أن "التحريض والاعتداء لن يغيّرا هذه الحقيقة، ولن ينتزعا مروان من وجدان شعبه أو من ضمير أحرار العالم".
وأضافت أن مروان البرغوثي "يحمل وجع شعبه وآماله"، ويتابع معاناة الفلسطينيين في غزة وجنين والقدس وسائر المدن والقرى والمخيمات، مؤكدة أنه سيبقى متمسكًا بما وصفته بالعهد في الدفاع عن شعبه وحريته وكرامته.
وختمت بالقول إن مروان البرغوثي "من شعبه وفي شعبه ولشعبه".