صوّت المجمع العام لكنيسة إنجلترا، اليوم الإثنين، بأغلبية كبيرة لصالح التعبير عن تضامنه مع المسيحيين الفلسطينيين، خلال اجتماعاته المنعقدة في مدينة يورك.
وحظي المقترح بتأييد 253 عضوًا، مقابل معارضة 47، وذلك عقب مناقشة وثيقة أصدرتها حركة “كايروس فلسطين”، وهي حركة مسيحية فلسطينية مسكونية.
وجاء التصويت ضمن الهيئات الثلاث التي يتألف منها المجمع العام، وهي: مجلس الأساقفة، ومجلس رجال الدين، ومجلس الرعية.
وفي مجلس الأساقفة، أيّد 25 أسقفًا المقترح، دون تسجيل أي صوت معارض، فيما امتنع خمسة أساقفة عن التصويت.
أما في مجلس رجال الدين، فصوّت 115 عضوًا لصالح المقترح، مقابل 20 عارضوه، بينما امتنع 30 عضوًا عن التصويت.
وفي مجلس الرعية، أيد 113 عضوًا المقترح، في حين عارضه 27 عضوًا، وامتنع 35 عن التصويت.
وناقش المجمع وثيقة بعنوان “لحظة حقيقة: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية”، التي نشرتها حركة “كايروس فلسطين” في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وتطرح الوثيقة نداءً لاهوتيًا وسياسيًا صادرًا عن مسيحيين فلسطينيين، يدعو الكنائس والمسيحيين حول العالم إلى الوقوف إلى جانب المسيحيين الفلسطينيين والتضامن معهم.
كما تحث الوثيقة على ممارسة الضغط على الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني الدولي من أجل عزل إسرائيل، ومقاطعتها، وسحب الاستثمارات منها، وفرض عقوبات عليها.
وتصف الوثيقة إسرائيل بأنها “كيان استعماري استيطاني إقصائي”، كما تدعو الكنائس في أنحاء العالم إلى التمييز بين الحوار مع اليهود والحوار مع الصهيونية.