الرئيسية أسرى عرض الخبر

هيئة الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة الطبيب مازن الرنتيسي

هيئة الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة الطبيب مازن الرنتيسي

2026/08/03 الساعة 12:42 م
هيئة الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة الطبيب مازن الرنتيسي

حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم الإثنين، سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن حياة الطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي المحتجز في سجن عوفر، محذرًا من ظروف الاعتقال التي يواجهها.

وقال أبو الحمص في تصريح صحفي إن ما نقلته محامية الهيئة عقب زيارتها للطبيب الرنتيسي "يكشف تراجع المنظومة الأخلاقية والإنسانية"، مشددًا على أنه لا يجوز استمرار الصمت تجاه معاناته ومعاناة الأسرى الفلسطينيين.

وأضاف أن الرنتيسي يُعاقب، وفق قوله، بسبب مواقفه الإنسانية وحرصه على تقديم الرعاية الطبية لأبناء شعبه، مشيرًا إلى أن عمله الطبي ومساندته للمرضى كان مقابل كشفيات رمزية.

ودعا أبو الحمص أطباء العالم والقطاع الصحي والنقابات والاتحادات الطبية، إلى تنظيم وقفة تضامنية مع الرنتيسي وزملائه من الأسرى، مطالبًا منظمة الصحة العالمية بالتحرك إزاء ما وصفه بـ"الظلم والانتهاكات المنظمة".

وكانت زيارة المحامية للطبيب الرنتيسي، بحسب الهيئة، كشفت عن ظروف صحية صعبة داخل سجن عوفر، إذ حُرم من أدويته، ورُفضت طلباته لمقابلة طبيب، واقتصر الفحص الطبي الذي خضع له على قياس نبضه فقط.

وأوضحت الهيئة أن الرنتيسي فقد جزءًا كبيرًا من وزنه نتيجة سوء الطعام وقلة كمياته، مشيرة إلى أنه وصف الطعام المقدم للأسرى بأنه غير صالح للأكل، كما تحدث عن تعرضه للإهانة والشتائم وإجباره على السير منحنياً ويداه مقيدتان.

وأضافت أن الأسرى في سجن عوفر يواجهون ظروفًا صعبة، تشمل إجبارهم على الركوع أثناء عمليات العدد، واكتظاظ الغرف التي تضم نحو عشرة معتقلين رغم توفر ستة أسرّة فقط، إلى جانب تكرار الاقتحامات واستخدام الضرب والغاز، ونقص مواد التنظيف وانتشار الحشرات والعفن.

ويُعرف الطبيب مازن الرنتيسي بلقب "طبيب الفقراء" أو "طبيب الغلابة"، واعتُقل عقب مداهمة منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله فجر 22 حزيران/يونيو 2026.