أفادت القناة 14 العبرية، اليوم، بأن المستوى السياسي في إسرائيل صادق على تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية الهجومية الواسعة في الضفة الغربية، في ظل تصاعد التوتر الأمني والهجمات الأخيرة.
وذكرت القناة أن المؤسسة الأمنية تستعد لتوسيع نطاق عملياتها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، في إطار توجه أمني يقوم على الانتقال من سياسة الدفاع إلى المبادرة بتنفيذ عمليات استباقية.
ونقلت عن مصدر أمني قوله إن الجيش لن يكتفي بالإجراءات الدفاعية، بل سيبادر إلى تنفيذ عمليات تهدف، وفق تعبيره، إلى إحباط الهجمات قبل وقوعها.
وأضاف التقرير أن الضفة الغربية لم تكن ضمن أولويات القيادتين العسكرية والسياسية منذ بداية الحرب، إلا أن المرحلة الحالية تشهد دعوات متزايدة لتخصيص مزيد من الموارد والقوات لهذه الساحة، بهدف تكثيف العمليات وتعزيز أمن المستوطنين.
ويأتي ذلك بعد تصريحات لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن إسرائيل ستتعامل مع الضفة الغربية بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع قطاع غزة ولبنان إذا واجهت تهديدات، مشيرًا إلى أنه وجّه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش بدراسة احتلال أي مخيم فلسطيني يخرج منه، بحسب وصفه، "الإرهاب".