أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور عمر عوض الله، أن التحرك الدبلوماسي الفلسطيني يركز على تغيير الرواية الدولية بشأن اعتداءات المستوطنين، وكشف ما وصفها بالمنظومة الاستعمارية المتكاملة التي تديرها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عوض الله في تصريحات إذاعية إن تصاعد اعتداءات المستوطنين، والتي بلغت نحو 256 اعتداءً خلال شهر تموز الماضي، يعكس سياسة حكومية ممنهجة تنفذها مجموعات منظمة ومسلحة، بدعم وتواطؤ من حكومة الاحتلال، بهدف مواصلة مخططات التهجير القسري بحق الفلسطينيين.
ودعا المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ إجراءات عملية وعقابية لردع الاحتلال، مطالباً بوقف تزويده بالسلاح والتمويل والغطاء السياسي، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل حشد جهود قانونية وسياسية عبر الاتحاد الأوروبي والمحاكم الدولية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، قال عوض الله إن القيادة الفلسطينية دعمت المبادرات والقرارات الدولية، بما فيها القرار الأممي رقم 2703، بهدف وقف نزيف الدم وضمان إدخال المساعدات الإنسانية.
واتهم عوض الله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد العمليات العسكرية وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن الانسحاب الكامل ومنع التهجير، معتبراً أن ذلك يأتي لخدمة اعتبارات سياسية وانتخابية داخل إسرائيل.