قُتل الشاب أيمن جرامنة في العشرينات من عمره، صباح اليوم الخميس إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة المقيبلة بمنطقة مرج ابن عامر، في ثاني جريمة قتل تسجل في البلدات العربية بالداخل الفلسطيني المحتل، وذلك خلال ساعات معدودة.
وأفادت "نجمة داود الحمراء" بأنها تلقت بلاغا عند الساعة 06:08 صباحا حول إصابة شاب بإطلاق نار في البلدة، حيث ووصلت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة وهو في حالة حرجة ويعاني من إصابات نافذة.
ورغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياته، أُعلن عن وفاة الشاب متأثرا بجراحه بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى. كما ذكر موقع عرب 48.
من جهتها، باشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات، فيما رجحت في بيانها أن تكون خلفية الحادث جنائية.
وقبل ساعات من الجريمة في المقيبلة، قُتل رجل في الخمسينيات من عمره إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.
وتبين أن الضحية هو زياد بشارة من سكان مدينة الطيرة، والذي لقي مصرعه متأثرًا بجراحه. ويُشار إلى أن زوجته، الناشطة المجتمعية سوزان عبد القادر بشارة، كانت قد قتلت في جريمة إطلاق نار عام 2025.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في أوساط فلسطينيي الداخل، منذ مطلع العام الجاري إلى 149 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد أعمال العنف من دون مؤشرات على انحسارها.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، بينما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة بسبب ما يُوصف بالإخفاق في مكافحة الجريمة المنظمة، وكشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم الجناة إلى العدالة.