ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه جرى إخلاء 151 مستوطنة وبؤرة استيطانية «غير قانونية» في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بمعدل يقارب مستوطنة أو بؤرة واحدة يوميًا.
وأوضحت الإذاعة، أن عمليات الإخلاء شملت في كثير من الحالات مستوطنات وبؤرًا سبق إخلاؤها مرات عدة، مشيرة إلى أن العدد المسجل خلال الأشهر الستة الأولى من العام يُعد الأعلى مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وقالت إن ارتفاع وتيرة الإخلاء يعكس حجم التحديات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في التعامل مع ظاهرة البؤر الاستيطانية، في ظل تكرار إقامة بعضها بعد إخلائها.
وبحسب الإذاعة، يعمل الجيش الإسرائيلي والنيابة العامة على ملاحقة المسؤولين عن إنشاء هذه المستوطنات والبؤر قضائيًا، بهدف استرداد تكاليف عمليات الإخلاء.
وأشارت إلى أنه تم حتى الآن تقديم طلبين قضائيين لاسترداد التكاليف، فيما يجري إعداد 15 طلبًا إضافيًا.
وتبلغ قيمة كل دعوى عشرات آلاف الشواكل، وقد تتجاوز في بعض الحالات 100 ألف شيكل، وسط اعتقاد مسؤولين كبار في الجيش والنيابة العامة بأن استخدام الأداة المالية قد يشكل وسيلة أكثر فاعلية للحد من إقامة البؤر، من خلال تحميل المسؤولين عنها أعباء مالية مباشرة.