هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المستوطنين الذين ينفذون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، واصفًا هذه الممارسات مجددًا بأنها "إرهاب".
وقال هاكابي، في مقابلة مع قناة «ريشت كان» العبرية، إن الانخراط في نشاط يهدف إلى تغيير سلوك شخص ما من خلال إثارة الخوف لديه يتطابق مع التعريف اللغوي والتاريخي الدقيق للإرهاب.
واعتبر أن أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع اليهودي، مؤكدًا أن استمرارها «بمثابة صب الزيت على النار»، وأنها مدمرة ومضرة بإسرائيل، داعيًا إلى إدانتها والتصدي لها.
وأشار هاكابي إلى أن سفارته تعمل على حماية الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأميركية، لافتًا إلى أنها تحركت وطلبت من السلطات الإسرائيلية توفير الحماية لهم، عقب تعرضهم لهجوم من مستوطنين في قرية قصرة جنوب نابلس.
وفي مقابلة أخرى مع القناة 13 العبرية، قال هاكابي إن آلية مشتركة تضم إسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة وكندا وعددًا من الدول الأوروبية جرى تفعيلها بهدف تهدئة التوترات في المنطقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد أن ترى كل من يشارك في أعمال وصفها بالإرهابية يواجه اتهامات خطيرة، مشيرًا إلى أن هدف هذه الاعتداءات هو دفع الناس إلى الخوف من العيش في منازلهم.
وبشأن اللقاء الذي جمع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر مع قيادة حركة حماس، وصف هاكابي الاجتماع بأنه كان وديًا وسار «بشكل ممتاز»، موضحًا أن كوشنر أبلغ قيادة الحركة بشكل قاطع بأنها لن تشارك في الحكومة المقبلة في غزة، وأن عليها نزع سلاحها، ولن تكون جزءًا من مستقبل القطاع، مؤكدًا في الوقت ذاته أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.
وفيما يتعلق بإيران، قال هاكابي إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يفضل السلام على الحرب، مشددًا على ضرورة أن تتخلى طهران عن برنامجها النووي.