لم تعد الهواتف الذكية مقتصرة على الاتصال والترفيه، إذ باتت بعض أجهزتها الحديثة قادرة على تنفيذ العديد من المهام التي كانت تتطلب جهاز كمبيوتر، مثل تصفح الإنترنت، وإجراء المكالمات عبر الإنترنت، وإنشاء المستندات.
وبحسب تقرير نشره موقع «BGR»، يمكن تحويل هاتف أندرويد إلى محطة عمل متنقلة من خلال مجموعة من الملحقات البسيطة، أبرزها حامل للهاتف، ولوحة مفاتيح، وفأرة، مع إمكانية الاستغناء عن الشاشة التقليدية باستخدام نظارات الواقع الممتد (XR).
حامل الهاتف
يمثل حامل الهاتف الخطوة الأولى للحصول على تجربة استخدام أكثر راحة، إذ يتيح تثبيت الشاشة في مستوى مناسب للعين، مع إمكانية اختيار حوامل تدعم الوضعين الرأسي والأفقي وتتيح تعديل زاوية المشاهدة.
لوحة مفاتيح وفأرة
توفر لوحة المفاتيح والفأرة التقليديتان سرعة ودقة أكبر في الكتابة وإنجاز المهام مقارنة بلوحة المفاتيح الافتراضية وشاشة اللمس. وتعد لوحات المفاتيح القابلة للطي خيارًا عمليًا لسهولة حملها، فيما يمكن توصيل الفأرة عبر Bluetooth أو منفذ USB-C.
موزع USB-C
ويمكن لموزع USB-C توسيع قدرات الهاتف من خلال توفير منافذ إضافية لتوصيل لوحة المفاتيح والفأرة ووحدات التخزين، إضافة إلى منافذ HDMI لربط الهاتف بشاشة خارجية، وبعض المنافذ التي تتيح شحن الهاتف أثناء استخدام الملحقات.
نظارات الواقع الممتد كبديل للشاشة
وتدعم بعض الهواتف الرائدة ما يعرف بـ«وضع سطح المكتب»، الذي يمنح أندرويد واجهة أقرب إلى تجربة الكمبيوتر عند توصيل شاشة خارجية. ويمكن لنظارات الواقع الممتد أن تؤدي دور الشاشة، عبر عرض محتوى الهاتف أمام عيني المستخدم على مساحة افتراضية كبيرة.
ورغم ارتفاع تكلفة بعض نظارات الواقع الممتد مقارنة بالملحقات التقليدية، فإنها توفر حلاً محمولًا لمن يرغب في تحويل هاتفه إلى محطة عمل دون الحاجة إلى حمل شاشة خارجية.
وبفضل هذه الملحقات، يمكن للهاتف الذكي أن يتحول إلى جهاز إنتاجية متنقل قادر على إنجاز مجموعة واسعة من المهام اليومية، خصوصًا للمستخدمين الذين لا يحتاجون إلى القدرات الحاسوبية الكاملة التي توفرها أجهزة الكمبيوتر المحمولة.