الرئيسية دولي عرض الخبر

ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران

ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران

2026/09/29 الساعة 01:54 م
ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات على إيران

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، صحة تقارير أفادت بأنه عرض على إيران تخفيف العقوبات المفروضة عليها والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، إن تقريراً نشره موقع «أكسيوس» بشأن تقديمه هذا العرض «غير صحيح»، مؤكداً: «لم أعرض عليهم شيئاً على الإطلاق». كما طالب الموقع بسحب التقرير، واصفاً إياه بأنه «أخبار زائفة».

وكان «أكسيوس» قد نقل عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب مستعدة لبحث تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، في إطار أي اتفاق يتضمن خطوات إيرانية بشأن الملف النووي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تكثيف قطر وباكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في محاولة لدفع المفاوضات نحو اتفاق، وسط استمرار الخلافات بشأن الملفات الرئيسية.

وبحسب «أكسيوس»، تسعى إيران إلى تركيز المفاوضات على مضيق هرمز والحصار البحري الأميركي، في حين تصر إدارة ترامب على أن تتضمن أي تسوية تنازلات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي. ويرى الوسطاء أن المقترحات المتداولة قد تتيح استئناف المسار الدبلوماسي، رغم رفض ترامب أحدث مقترح إيراني.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران نقلت إلى الجانب الأميركي، عبر وسيط قطري، ما وصفها بـ«خطة النقاط السبع»، مؤكداً أن إيران تنتظر رداً أميركياً رسمياً عبر الوسطاء.

وأوضح عراقجي أن لقاءات جديدة جرت مع وسطاء قطريين، جرى خلالها بحث أفكار تتعلق بكيفية تهيئة الظروف لتنفيذ الشروط الإيرانية، على أن تُنقل هذه الأفكار إلى الجانب الأميركي، ثم يُبلغ الرد إلى طهران.

وأكد الوزير الإيراني أن مواقف بلاده بشأن الملف النووي لم تتغير، نافياً بشكل قاطع ما وصفه بادعاءات وجود مرونة إيرانية جديدة في هذا الملف.

وقال عراقجي إن شروط إيران المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز «واضحة»، مشدداً على أن طهران مستعدة للمسار الدبلوماسي بالتوازي مع استعدادها للرد عسكرياً على ما تعتبره تحركات تستهدفها.

وأضاف أن الاتصالات التي تجريها قطر وباكستان مع الجانبين أصبحت أكثر جدية في ضوء الخطة الإيرانية، مشيراً إلى أن القرار بشأن أي رد أميركي سيُتخذ في طهران بعد وصوله عبر الوسطاء.