قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، الثلاثاء، إن اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة عدد من الحاخامات ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الإبراهيمي في الخليل، يمثل تصعيداً جديداً في الاعتداءات على المقدسات الفلسطينية والإسلامية.
وأضاف شديد، في تصريح صحفي، أن تحويل مدينة الخليل إلى ثكنة عسكرية وفرض قيود مشددة على حركة الأهالي يأتيان ضمن ما وصفه بسياسة الاحتلال الرامية إلى التضييق على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وأكد أن الاقتحامات والانتهاكات المتواصلة لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بحقوقهم ومقدساتهم، مشدداً على أن المسجد الإبراهيمي سيحافظ على هويته ومكانته الإسلامية والتاريخية، رغم محاولات تغيير الواقع القائم فيه.
ودعا شديد الفلسطينيين في الضفة الغربية والخليل إلى تكثيف وجودهم في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، كما دعا الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك نصرةً للمقدسات، محملاً إياها مسؤولية حمايتها.
وأشار إلى أن استمرار الاقتحامات والانتهاكات من شأنه، بحسب تقديره، زيادة حالة الغضب الشعبي في الضفة الغربية، مؤكداً تمسك حركة حماس بخيار المقاومة.