أفادت مجلة «أتلانتيك» بأن دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، تعمل على تعزيز دفاعاتها الحدودية تحسبًا لاحتمال وقوع هجوم روسي، عبر إنشاء خطوط دفاعية تهدف إلى إبطاء أي تقدم عسكري محتمل.
وتشمل الإجراءات حفر خنادق مضادة للدبابات ونشر عوائق خرسانية تُعرف باسم «أسنان التنين»، إلى جانب إعادة إحياء مناطق المستنقعات وزراعة الغابات في بعض المناطق الحدودية، بهدف توجيه أي قوات مهاجمة نحو ممرات محددة يمكن استهدافها.
وبالتوازي، تخطط الدول الثلاث لإنشاء شبكة من كاميرات الأشعة تحت الحمراء وأجهزة الاستشعار الصوتية، مع الاستفادة من نظام مستخدم في أوكرانيا، ومشاركة البيانات مع الحلفاء وتحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات.
كما تدرس دول البلطيق تنفيذ عمليات واسعة لزرع الألغام على الحدود، بعد انسحابها من اتفاقية أوتاوا التي تحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد.
وفي السياق ذاته، طلبت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا منظومات HIMARS الصاروخية، القادرة على إطلاق صواريخ دقيقة بعيدة المدى، لتعزيز قدراتها على مواجهة أي تقدم عسكري محتمل.