الرئيسية دولي عرض الخبر

العاهل الأردني: الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها

العاهل الأردني: الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها

2026/11/02 الساعة 01:52 م
العاهل الأردني: الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني، الإثنين، على أنه لا سبيل للأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الـ 20 بشقَّيه النُّوَّاب والأعيان، حيثُ ألقى خطاب العرش أمام مجلس الأمة، إيذانًا ببدء أعمالها.

وقال العاهل الأردني: أكَّدنا مرارًا وتكرارًا ألَّا سبيل للأمن والاستقرار في المنطقة، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، ورغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها، لافتًا إلى أنَّ الشعوب لن تنسى.

وأضاف "من ظن أنَّ الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظنَّ أنَّ الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظنَّ أنَّ الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضًا واهم".

وركز في خطابه على حادثة الكرك، قائلاً "قبل أيام، امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا".

وأضاف: "سنكون لهم بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته .. هؤلاء ليسوا منا.. هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة.. وخانوا هذه الأسرة.. فلا مكان لهم بيننا.. لا اليوم ولا غدا".

وشدَّد على أنَّ الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم، ومهيبًا في وجه كل متغافل عن تاريخ هذا الوطن، منوِّهًا إلى أنَّ هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين. كما قال.

وأضاف: أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية وضعوا أرواحهم على أكفهم، وأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعًا وعلمه مرفوعًا ساميًا شامخًا.

وشدد على أن قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة. كما قال.

وأضاف عبدالله الثاني: رهاني على الأردني، لا يزال على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن، مؤكِّدًا على أنَّ الأردن ثابت على موقف، ومتمسكًا بعروبته وبالدفاع عن قضايا الأمة، كما كان والده الحسين من قبله، وسيكون ولي العهد من بعده، لتبقى الكلمة العربية الموحدة، وإن بدت بعيدة، المراد والهدف. كما قال.