دعت دراسات إلى تقليل ساعات العمل اليومي إلى خمس فقط، وأكدت أن ذلك سيساهم في تحسين إنتاجية الموظف، فيما أشارت إلى أن الزيادة في كثافة الساعات تؤدي إلى مزيد من التوتر.
وظل يوم العمل المكون من 8 ساعات هو المعيار منذ أكثر من قرن، لكن استطلاعات الرأي الحديثة تشير إلى أن معظم الناس ينتجون حقا لمدة 3 ساعات فقط كل يوم، وهو ما أدى إلى ظهور دعوات لتقليص يوم العمل إلى خمس أو ست ساعات، إذ يرى مؤيدو هذا القرار إنه سيزيد من رفاهية الموظف والإنتاجية في نهاية المطاف.
ووجد استطلاع أجري في عام 2019 على ما يقرب من 2000 موظف مكتب في بريطانيا، أن أنشطة الموظفين الاعتيادية خلال يوم العمل عندما لا ينتجون تتنوع ما بين التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي، وقراءة المواقع الإخبارية، والحديث عن "أنشطة خارج العمل" مع زملاء العمل، وإعداد المشروبات الساخنة، والحصول على راحة للتدخين، والبحث عن وظيفة جديدة.
وذكرى مقال في مجلة "Wired" البريطانية أن تقليل ساعات العمل إلى 5 بدلا من 6 هو أمر مثالي، وأطلقت على هذا الجدول الزمني اسم "العمل المضغوط".