الرئيسية دولي عرض الخبر

وفاة الأمين العام "الجبهة الشعبية-القيادة العامة" أحمد جبريل في العاصمة السورية دمشق

وفاة الأمين العام "الجبهة الشعبية-القيادة العامة" أحمد جبريل في العاصمة السورية دمشق

2021/07/07 الساعة 05:17 م
unnamed

أعلن مساء اليوم الأربعاء، عن وفاة مؤسس "الجبهة الشعبية-القيادة العامة" احمد جبريل في العاصمة السورية دمشق، بحسب ما ذكرت قناة "الميادين".

ونقلت مواقع اعلامية تناقلت خبر وفاة القيادي جبريل امس، في مستشفى امية في العاصمة السورية دمشق، اثر اصابته قبل ايام بتفجير نجم عن قنبلة وضعتها في طريقه جبهة النصرة .

عن حياته:


ولد أحمد جبريل (أبو جهاد) عام 1938 في قرية يازور بضواحي مدينة يافا، لأب فلسطيني وأم سورية، ثم هاجر مع عائلته إلى سوريا عام 1948 حيث استقر في مدينة القنيطرة عند أخواله.
إثر حصوله على شهادة الثانوية العامة في التخصص العلمي في دمشق عام 1956، انتقل إلى القاهرة والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1959، لذلك يعتبر أحمد جبريل من القيادات الفلسطينية القليلة التي تلقت تكوينا عسكريا أكاديميا.

أسس جبهة التحرير الفلسطينية عام 1959 تيمنا بجبهة التحرير الجزائرية التي تأثر بها، قبل أن يندمج مع عدة تيارات قومية ويسارية ويؤسسوا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تولى قيادتها جورج حبش فيما تولى جبريل قيادة جناحها العسكري.

أعلنت إسرائيل أحمد جبريل من ألد أعدائها، وقد حاولت اختطافه واغتياله عدة مرات، لكن الإخفاق لازمها في جميع تلك المحاولات.

وكان أحمد جبريل من حلفاء النظام السوري وشارك إلى جانب القوات الموالية له في حرب المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ويحمل أحمد جبريل الجنسية السورية وتربطه بالقيادة السورية علاقة وطيدة، كما يعد من القادة الفلسطينيين القلائل الذين لهم تكوين عسكري، وفصيله يعد من أكثر المراهنين على المقاومة المسلحة.

يشار ان ابنه جهاد اغتيل سنة 2002 في لبنان في انفجار اتهمت "إسرائيل" بتدبيره.

يعد أحمد جبريل أول من خطط للعمليات الاستشهادية في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث قامت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة (سوري وعراقي وفلسطيني) بالتسلل إلى مستعمرة كريات شمونة (الخالصة) في الجليل الأعلى شمال فلسطين في أبريل 1974 واحتجزوا رهائن إسرائيليين والمطالبة بتحرير أسرى فلسطينيين، وعند المواجهة مع القوات الإسرائيلية قام المقاتلون الثلاثة بتفجير انفسهم مع الرهائن بالأحزمة الناسفة، ما أدى إلى مقتل المقاتلين الثلاثة ومعهم نحو 20 إسرئيليا وجرح 15 آخرين.