حملت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، وحذرت من تداعيات المس بهما.
وطالبت في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال ولوقف الهجمة الاحتلالية التي تمارس عليهم.
وبدوره قال ماهر مقداد المتحدث باسم تيار الاصلاح أن هذا الحادث ليس نهاية المطاف فنحن في معركة مفتوحة ومستمرة مع الإحتلال ، نقاتل ويلحق بنا الأذى لكننا نواصل القتال وتستمر المحاولات ولا نفقد الأمل في حتمية الإنتصار .