أقدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، على اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه المصلين المتواجدين داخل ساحات المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر، بأن قوات الاحتلال تمركزت عند أبواب المسجد الأقصى، واعتلت أسطح المسجد، وأطلقت قنابل الغاز بهدف تفريق الشبان الذين تجمعوا في ساحات المسجد بعد أن أدوا صلاة الفجر وبقيوا في داخله.
وأوضحت أنه وبعد أن توقف إطلاق قنابل الغاز، يسود هدوء حذر في المسجد الأقصى وسط استنفار قوات الاحتلال، واستمرار الشبان بالاعتكاف داخله.
جدير بالذكر أن ربع مليون مواطن أحيوا ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى، رغم التشديدات والتضييقات الإسرائيلية.