الرئيسية محلي عرض الخبر

مرح من تخصص "التمريض" الي صناعة "مسلتزمات الافراح"

مرح من تخصص "التمريض" الي صناعة "مسلتزمات الافراح"

2022/05/21 الساعة 03:28 م
من تخصص التمريض الي صناعة مسلتزمات الافراح

خاص اليوم الاخباري _ بيسان ياسين

بدأت الخريجة الجامعية مرح ابو صبرة صاحبة ال 21 عام، قصتها عند بداية دراستها في عام 2019 لتخصص التمريض فكان لديها فكرة عمل بمشروع صغير يدر عليها المال لتسد رسومها الجامعية وان يصبح لديها دخل مالي خاص بها.

تروي ابو صبرة "لليوم الاخباري"، عن بدايتها الصعبة لعدم توفر المكان والذي يعد الاول من نوعه على مستوى محافظتها "دير البلح" بفتح مشروع توزيع بوكيهات ومشغولات بالخرز ورود وكل ما يختص ويلزم الافراح.

كانت بداية مرح من غرفتها داخل منزلهم المتواضع ، وعند ازدياد الطلب على منتجاتها ، قام والديها بتأجير مكان خاص لتوسع مشروعها البسيط ، حتى واجهتهم المشكلة بثمن الاجار وتوفير المواد الخام اللازمة لعملها.

"مرح تتحدى الصعوبات من الغرفة الي محل متكامل"

انتقلت مرح بعد ان استطاعت ان تتغلب على الصعوبات التي واجهتها بمساندة اهلها الي المحل الذي بدات بتطوير نفسها منه ، وقامت بأخد دورة في كيفية صناعة الخرز لتصبح متميزة ومتطورة في عملها .

كما واستطاعت انت تنجح بفكرة المشروع ، وتواجه الصعوبات التي كان اهمها انها طالبة جامعية وكانت تحاول جاهدة ان توفق وتوازي بين عملها والدراسة وحتى اوقات مزاولة مهنة تخصصها وارتفاع الاسعار الذي كان يؤثر سلبآ عليها ولم تستطيع ان تحمل عبئ الارتفاع الي الزبائن بل كانت تتحمل العبئ لتحافظ عليهم.

"اليوم الاصعب"

في ذات يوم وبسبب ماس كهربائي داخل المحل تحول فجاة الي كتلة لهب ورماد، مما ادى الي خسارتها لادوات العمل حتى جهازها اللاب توب والطابعة كان من الخسائر التي تعرضت لها مما ادخلها الي مرحلة صعبة من التحدي الجديد حتى انتصرت واستطاعت ان تتجاوز هذه المعضلة واستأجرت مكان اخر .

واكملت مرح العمل على مشروعها فتراكمت عليها الديون بسبب الحريق وقد كان بدأ موسم الافراح وأيضآ شارفت على التخرج من الدراسة الجامعية ، حتى انه كانت هنالك اعمال لاشخاص وبسبب الحريق تدمرت، فقد بدأت والدة ابوصبرة وشقيتها بمساعدتها في بعض الاحيان وخلال اوقات المواسم.

"النجاح والشهرة"

بدأ الناس بالذهاب ل مرح وكانو يشعرون بالرضا على طريقة عملها وتعاملها الطيب وبشاشتها في العمل خاصة انها كانت تراعي ظروف الاشخاص بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة.

استمرت مرح بالعمل وقامت بتفعيل صفحات لها على مواقع التواصل الاجتماعي وبمشاركة اصدقائها واهلها بالترويج لها فبدأت طلبات العمل تأتيها عن طريق السوشيال ميديا ومن خلال الانستقرام تحديدآ.

واضافت مرح "لليوم الإخبـاري" انها بالوقت الحالي تطورت بمراحل العمل و لا تعتمد فقط على عملها بل اتبعت اشياء وافكار جديدة ، وقد تسمع ماذا يريد الناس اشياء جديدة وتقوم بصناعتها كما تقوم بطلاء واعادة تدوير الاغراض التي يجلبها لها الاشخاص لتحسين شكلها.

" المنافسة والطموح"

أصبح لمرح منافسين داخل مكان سكناها و لكن ما يميزها هو عملها، حيث استطاعت بناء اسم لها ، وياتي كذلك لها زبائن من شتى الاماكن فلم يكن ضرر عليها بوجود منافسين .

وقالت مرح" لليوم الإخبـاري" أنها تعاقدت مع بعض المصورين وصالات الافراح وبعض المحلات لتسهل على زبائنها الوصول ويكون لها اسم داخل السوق من يذهب من طرفها تكن له معاملة خاصة.

واختتمت حديثها بانها تطمح ببناء مكتب كبير لها يشمل كل مايلزم الافراح ويكون الحجز لديها افضل وتقوم بعمل ورشات للاشخاص لتصنيع الخرز و البوكيهات واعادة التدوير والتوزيعات وتوظف الاكثر كفاءة ويستمر مشروعها حتى يكبر وتبقى مساندة لأهلها في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية الصعبة والحصار المفروض على قطاع غزة.