الرئيسية محلي عرض الخبر

لمى أبو عوض .. شابة غزية تنقل حلمها إلى أرض الواقع

لمى أبو عوض .. شابة غزية تنقل حلمها إلى أرض الواقع

2022/05/22 الساعة 10:23 ص
لمى أبو عوض .. شابة غزية تنقل حلمها إلى أرض الواقع

خاص اليوم الإخبـاري/ رغد المصري

بعزيمة لم تعرف اليأس تقاوم الفتى لمى أبو عوض (21 عام)، جميع ظروف الحياة في قطاع غزة لتبدا مشروعها الخاص والتي كانت لطالما تحلم بها.

بدأت لمى مشروعها بشكل فعلي مع اقتراب موعد زفافها، حيث فكرت بتوزيع تذكار جميل ومصنوع يدوياً للأشخاص المقربين لها، فخطر لها فكرة الشموع المعطرة.

وخلال حديثي مع لمى قالت "تشجيع من حولي ورأيهم الإيجابي شجعني لبيع الشموع التي أصنعها لأصدقائي وأقربائي، ومن تم بدأت مشروعي الخاص ببيع الشموع المعطرة وشموع الزينة والديكور".

وأشارت أبو عوض إلى أن الهدف الرئيس من فتحها متجر الشموع، كي تشعر أنها إنسانة منتجة تضيف شيء جميل للمجتمع، إضافة إلى هدف ربحي، مضيفة الى انها تبيع الشموع بسعر رمزي، وفي متناول اليد، مقارنة بأسعار الشموع المعطرة التي تباع في القطاع.

وذكرت لمى الصعوبات التي واجهتها خلال تعلمها لكيفية صناعة الشموع، "فليس من السهل أن تذوب الشمعة وأن تسكبها في القوالب المخصصة لها، كما واجهت صعوبة في حصولها على المواد الخام، من حيث مكان تواجدها، وجودتها وأسعارها، فلم تتواجد بشكل كبير وجودة ممتازة في قطاع غزة".

وعن كيفية اتقانها لصناعة الشموع تقول لمى أنها في شهر 9 الماضي بدأت تتعلم كل ما يتعلق بصناعة الشموع عن طريق اليوتيوب ومجموعات الفيس بوك، إضافة إلى أنها تواصلت مع أشخاص تتقن فن صناعة الشموع من خارج البلاد.

وأضافت قائلة " أنشأت صفحة على الانستغرام، لتسويق وبيع ما أقوم به من طلبات، مؤكدة على رغبتها في توسيع مشروعها.

وأشارت لمى بأن كل ما تحتاجه من مواد لصناعة الشموع هي (شمع بارافين، قوالب من السيليكون، زيوت عطرية، ألوان ميكا، خيوط).

وختمت أبو عوض حديثها بأنها تطمح لإيصال مشروعها لجميع الناس، وتوجه رسالة للشباب بالبحث والسعي لاستغلال أفكارهم كمصدر رزق.