شيعت جماهير غفيرة من محافظة بيت لحم، ظهر يوم الخميس، جثمان الشهيد أيمن محيسن (29 عامًا)، والذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، خلال مواجهات في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وانطلق الموكب الجنائزي المهيب، من مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولا إلى منزل عائلته في مخيم الدهيشة حيث إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وثم الصلاة عليه في مسجد مخيم الدهيشة الكبير، والانطلاق إلى مقبرة الشهداء في قرية ارطاس.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة فجر اليوم، واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجيش الاحتلال، وهو ما أدى إلى إصابة الشهيد ايمن محيسن برصاصتين في الصدر، قبل ان يعلن الاطباء في مستشفى بيت جالا الحكومي عن استشهاده، كما أصيب 4 شبان بجروح متفاوتة والعشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال.
كما داهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل بشكل عنيف وفتشوها واعتقلوا الشاب عبد الله نايف رمضان، وهو أسير محرر، والشاب عيسى شادي معالي، وسط اطلاق نار ومواجهات عنيفة.
وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم الإضراب من الساعة 11 حتى الساعة 3 بعد الظهر حدادا على روح الشهيد محيسن، مع استمرار العملية التعليمية وتقديم الامتحانات للطلبة من أبناء المحافظة كالمعتاد.
كما نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الأسيرة داخل السجون والأسرى المحررين، الشهيد أيمن محيسن ، وتقدم رئيس الهيئة قدري أبو بكر بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من ذوي الشهيد محيسن.






