قالت صحيفة هآرتس العبرية، صباح اليوم الأحد، إن السلطة الفلسطينية غير راضية عن نتائج أحداث غزة الأخيرة
وأفادت الصحيفة العبرية، بأن " حماس الجهة الرئيسية المستفيدة بعد أن قررت الجلوس على الهامش، وسارعت إلى جني الثمن بعد إزالة القيود التي فرضت على القطاع، وتجددت حركة البضائع ودخول العمال. واستعداد الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ خطوات أكبر". وفق قولها
وتابعت في تقريرها: "ما جرى وضع علامة استفهام لدى السلطة الفلسطينية والاستراتيجية التي تتبعها على مر السنين حين أبدت استعدادها لاستئناف المفاوضات ووافقت على العمل كمقاول لمحاربة الإرهاب" في الضفة".
وأضافت: "لكن جميع خطوات الحكومات الإسرائيلية منذ شارون وأوليت ونتنياهو وبينيت ولابيد جميعها اقتصادية ومدنية ومحدودة، لكن الفجوة الاقتصادية حاليا بين الضفة وغزة تتقلص الآن، ويمكن لحماس أن تصل إلى هذه الإنجازات بدون التخلي بشكل واضح عن مواقفها الأيديولوجية ودون الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل". بحسب هآرتس
وأوضحت الصحيفة، أن جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشترك في رأي واحد أن وضع السلطة الفلسطينية سيء ومن المتوقع أن يزداد سوءا على خلفية الوضع العام في الضفة الغربية وتدهور الأوضاع فيها. حسب زعمها
أشارت الصحيفة، إلى أن تلك الأجهزة المسؤولة عن مراقبة ما يجري في الضفة، بدأت بالفعل تراقب معركة الخلافة في السلطة الفلسطينية على وراثة الرئيس محمود عباس ، الذي يتمتع بصحة جيدة رغم أن عمره 86 عاما.
وقالت "هآرتس"، إن كل ذلك يراقبه ردع إسرائيلي محدود، ومزيد من التوتر في الساحة الفلسطينية كما ظهر في عملية الليلة ب القدس .
وترى أن هناك فرصة ضئيلة لإمكانية حدوث تحرك سياسي مهم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في المستقبل القريب، إلى جانب الاهتمام المهذب الذي أبدته الولايات المتحدة والدول الأوروبية بما يحدث هنا، وهذا اتضح من خلال الزيارة الباردة التي قام بها الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة: "هناك نقطة أخرى من الأفضل أن تذكر: الديموغرافيا لا تقف مكتوفة الأيدي.. في كل عام لا تحاول فيه الحكومة الإسرائيلية الترويج لحل سياسي، يزداد عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في المستوطنات والذين يستحيل نقلهم دون إخلاء، الوقت نفسه، يضاف للمزيد من الفلسطينيين إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتها المباشرة أو غير المباشرة".