نشرت وسائل إعلام مصرية فيديو لاعترافات وليد عبدالرحمن وأسامة محمد اللذين أدينا بارتكاب الجريمة التي هزت مصر عام 2020.
جاء ذلك تزامنا مع تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين الاثنين بقتل مريم محمد المعروفة بـ"فتاة المعادي".
وكانت قضية مقتل مريم محمد أثارت الرأي العام وتصدرت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو يوثق الجريمة، ويظهر لصوص يحاولون سرقة فتاة أثناء سيرها في الشارع؛ مما تسبب في سحلها ووفاتها عقب سقوطها أسفل عجلات السيارة التي كان يستقلها المتهمان.