الرئيسية محلي عرض الخبر

نائب بالكنيست يدعو لطرد الفلسطينيين من الداخل المحتل

نائب بالكنيست يدعو لطرد الفلسطينيين من الداخل المحتل

2022/08/18 الساعة 06:50 م
نائب بالكنيست يدعو لطرد الفلسطينيين من الداخل المحتل

حذر كاتب إسرائيلي من التداعيات الخطيرة لتصريحات النائب الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، والتي أكد فيها عزمه على العمل على طرد الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار الكاتب الإسرائيلي، روغل ألفر، في مقال بصحيفة "هآرتس" العبرية، أن تصريحات النائب الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بشأن "الطرد الفوري وسحب المواطنة" من بعض الشخصيات ومن بينها النائب الفلسطيني في الكنيست، أيمن عودة "ليست صدفة".

وقال المتطرف بن غفير، وهو من حزب "الصهيونية الدينية"، عن "عزمه على العمل على طرد عودة وغيره بأي طريقة ممكنة ومنها بالقطار والشاحنة والطائرة وكل وسيلة تكون في متناول اليد".

وأكد الكاتب أن "بن غفير يكتفي الآن بتحديد الجمهور المناهض للصهيونية، الذي إخراجه إلى خارج المعسكر عن طريق سحب جنسيته وطرده سيثير حسب رأيه معارضة قليلة، كما أن بن غفير لا يقول هذه الأقوال فقط في إطار حربه السياسية مع "شاس" و"الليكود" وزعيم حزبه بتسلئيل سموتريتش، من أجل أصوات الناخبين، بل هو يختار أقواله حتى طبقا للهدف الأسمى وهو السيطرة على التيار العام؛ لذلك، هو ينقض فقط على الضعفاء والمعزولين والمهمشين".

وأشار : "لكن تخيلوا أنه حقا تمكن بصفته وزيرا كبيرا في حكومة بنيامين نتنياهو القادمة، أن يقود لسن قانون يسمح للحكومة بسحب الجنسية والطرد من البلاد بسبب مواقف سياسية، هل يمكنكم تخيل ذلك؟".

وقال ألفر، أنه رغم أنه يحذر من حدوث ذلك، لكنه يجد "صعوبة في تخيل هذا الأمر، لأنه رؤية خاطئة وخيالية جدا، أي ما يشبه الحلم"، مستعبدا حدوث ما صرح به النائب المتطرف، رغم استمرار بن غفير بالعمل على ذلك.

و شدد على أهمية عدم التعامل مع تصريحات بن غفير بـ"استخفاف، لأن من يتحدثون معي، يواصلون الاعتقاد بأنه مجنون ويتحدث عن أمور هراء، وأنه لا توجد احتمالية لحدوث ذلك، لأن هذا بالطبع هذيان".

وأوضح الكاتب، أن ما تحدث به بن غفير هو "حقيقي وليس مناورة، وإذا ما صعد نتنياهو لسدة الحكم في تشرين الثاني/نوفمبر القريب، فإن القانون الذي سيمكنه من طرد عودة وكسيف وناطوري كارتا، يمكن أن يدخل إلى حيز التنفيذ بعد بضعة أشهر من ذلك، من برأيكم سيفشله؟ نتنياهو (متهم بالفساد)؟ هو بحاجة إلى أصابع للقوانين التي تعنيه وانتهاك جهاز القضاء وسلطة القانون".

وقدر أنه في حال تمكن نتنياهو من الوصول إلى الحكم من جديد، "ستكون هناك أغلبية استبدادية في الكنيست، وإذا كان ما يجعلكم تنامون بهدوء في الليل هو الإيمان بأي نزاهة أو عقلانية أساسية للمجتمع الإسرائيلي، فمن الجدير أن تستيقظوا مع ضيق في النفس على فراش مبلل بالعرق البارد".

ونوه إلى أهمية عدم الاستخفاف بالنائب بن غفير، فما أدلى به "ليس هذيانا، حيث لا يوجد قانون يقول في نهاية المطاف، إن الأمر سيكون على ما يرام".

يضاف إلى أن استطلاعا للقناة "13" العبرية، نشر الشهر الماضي، أظهر أنه إذا تولى عضو الكنيست اليميني المتطرف بن غفير رئاسة حزب "الصهيونية الدينية" خلفا للزعيم الحالي سموتريتش، سيحصل الحزب على 13 مقعدا في الانتخابات المقبلة، مقارنة مع 10 مقاعد متوقعة في حال بقي سموتريتش.