الرئيسية محلي عرض الخبر

"فتح" تدعو لتوفير الحماية للقدس في ظل مواصلة الاحتلال مخططاته لتقسيمها

في الذكرى ال 53 لإحراق الأقصى

"فتح" تدعو لتوفير الحماية للقدس في ظل مواصلة الاحتلال مخططاته لتقسيمها

2022/08/21 الساعة 06:54 م
"فتح" تدعو لتوفير الحماية للقدس في ظل مواصلة الاحتلال مخططاته لتقسيمها

أصدرت حركة فتح، مساء اليوم الأحد 21 أغسطس 2022، بيانا، في مناسبة الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى، دعت من خلاله لتوفير الحماية للقدس، ومقدساتها في ظل مواصلة الاحتلال مخططاته لتقسيمها.

وطالبت حركة "فتح" بمواصلة التصدي لمخططات الاحتلال الرامية إلى تقسيم المسجد الاقصى المبارك، محذرة من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في عدوانها على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المُبارك والمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة بما يُهدد الأمن والسلم الدوليين، باعتباره يشكل العقيدة الدينية لكل مسلمي العالم وعقيدة قومية للامة العربية وعقيدة وطنية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت "فتح" إن "سلطات الاحتلال تحاول يوميا المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى في محاولة لفرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني فيه، وهو مالم نسمح به إطلاقاً ولن نقبل به مهما كانت التضحيات، مشددة على أن المسجد الأقصى بمساحته، مئة وأربعة وأربعين دونماً وتسعمائة متر مربع، هو للمسلمين وحدهم، وهو لا يقبل القسمة ولا الشراكة مع أحد".

وأوضحت أن استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال وملاحقة وإبعاد الشخصيات الوطنية والدينية والمرابطين في المسجد الأقصى، محاولة مكشوفة لإفراغ المسجد من المصلين، من أجل تمكين المستوطنين من تصعيد اقتحاماتهم وانتهاكاتهم للمسجد الأقصى، هي محاولة فاشلة سيتصدى لها ابناء شعبنا كما تصدوا لكل المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.

وأشارت فتح، إلى أنه على المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة واليونسكو، الوقوف عند مسؤولياته بوقف الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة على المسجد الاقصى المبارك والتراث الفلسطيني الاصيل في المدينة المقدسة.

وأكدت أن مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هي مسؤولية الامتين العربية والاسلامية جميعا، مطالبة بالعمل على حمايته ودعم صمود ابناء شعبنا المقدسي، ليستمروا في دورهم الريادي في التصدي لمخططات الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف الإنسان والتاريخ.

وحثت جماهير شعبنا في القدس وفي أراضي الـ48 وفي الضفة الغربية وكل من يستطيع الوصول إلى القدس، على شد الرحال والرّباط والاعتكاف في المسجد الأقصى، والتصدّي لكلّ محاولات المتطرّفين لاقتحامه وتدنيسه.