نعى خالد مشعل، رئيس حركة "حماس" في الخارج، النائب في المجلس التشريعي محمود مصلح، الذي وافته المنية مساء الخميس الماضي، في رام الله.
وأكد "مشعل"، خلال اتصال مع أبناء الفقيد، أن والدهما كان نموذجا متميزا، وقدوة لإخوانه في جميع الميادين التي عمل فيها طوال حياته التي ما عرف فيها الكلل ولا الملل، بل واصل الليل بالنهار.
وقال، إن الفقيد كان نبراسا يضيء لأبناء الشعب الفلسطيني الطريق، ولعشرات الآلاف الذين تتلمذوا على يديه.
وأشار "مشعل" إلى ، أن "الشيخ محمود مصلح كان قائدا ومربيا، وشاعرا وأديبا، وسياسيا ورياضيا، وعاشقا لدينه ووطنه، وترك بصماته أينما حل وارتحل، وقد كان له من اسمه نصيب، فقد كان محمودا بين أبناء شعبه، ومصلحا لأجيال عديدة تربّت على يديه".
وأضاف في ختام اتصاله أن رفاق الفقيد وتلاميذه وأبناءه سيسيرون على ذات الطريق؛ ويستلهمون سيرته ويجددون مسيرته.
ومساء الخميس الماضي، توفي "مصلح"، وهو من سكان قرية عين سينيا قرب رام الله، وتعرض للاعتقال عدة مرات على يد الاحتلال الإسرائيلي ضمن حملة اعتقالات شملت نوابا بالمجلس التشريعي، وأمضى في سجون الاحتلال على فترات متباعدة أكثر من ثمانية أعوام.