بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سبل دعم كل من الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وأفاد بيانين للمتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك والديوان الملكي الأردني، بأن ذلك جاء خلال لقاء على هامش افتتاح اجتماعات الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح "دوجاريك"، أن الطرفين ناقشا دعم "أونروا"، وعملية السلام في الشرق الأوسط والتطورات الإقليمية الأخرى".
وفي عام 1949، أسست "الأونروا"، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمساعدة وحماية اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس بالأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار "دوجاريك"، إلى أن الأمين العام جدد تقديره لسخاء الأردن، في استضافة واحدة من أكبر تجمعات اللاجئين في المنطقة ولشراكته القوية طويلة الأمد مع الأمم المتحدة.
وقال الديوان الملكي الأردني، إن "الملك عبد الله شدد، خلال اللقاء، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين والدول المستضيفة".
وشدد على أهمية دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تحريك عملية السلام، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق البيان.
وأكد الديوان الملكي على ضرورة إعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين منذ أبريل/نيسان 2014؛ بسبب رفض إسرائيل الإفراج عن أسرى قدامى ووقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 5 يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.
وانطلقت الدورة الجديدة لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، وسط مُطالبات دورية لا تتوقف بإصلاح القانون الحالي لمجلس الأمن الدولي.
ويتألّف المجلس حاليا من 15 دولة، هي 5 دائمة العضوية هي: الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، و10 دول أعضاء تنتخبها الجمعية العامة دوريا.