صحيفة: "عرين الأسود" تشكل تحديًا حقيقيًا لإسرائيل

صحيفة: "عرين الأسود" تشكل تحديًا حقيقيًا لإسرائيل

2022/10/07 الساعة 01:04 م
صحيفة: "عرين الأسود" تشكل تحديًا حقيقيًا لإسرائيل

قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام "الشاباك"، يواجهان صعوبات في الاعمال المسلحة المنبعثة من شمال الضفة الغربية والتي باتت تشكل تحديًا لجهاز الأمن في ظل أن الخلايا الحالية التي تقوده هي عفوية وليست منظمة ومؤطرة ومعروفة.

وأشارت الصحيفة في تقرير لمراسلها ومحللها العسكري تال ليف رام، إلى الخلية المسلحة الكبيرة التي تضم مئات المسلحين من نابلس، وهم "عرين الأسود"، والتي باتت تشكل تحديًا حقيقيًا لأجهزة الأمن الإسرائيلية، ولا يعرف عنها الكثير.

ووفقًا للصحيفة، فإنه على مدى سنوات طويلة، كانت تتصدى إسرائيل بنجاح عال للخلايا المؤطرة من حماس والجهاد وغيرها، وهناك قدرات استخباراتية وتكنولوجية وعمليات عملياتية في الميدان من خلال الاعتقالات المستمرة منذ سنوات تؤدي لإحباط أي خلايا أو بنية تحتية منظمة التي منعت مئات العمليات التي كان من الممكن أن تكون قاسية.

وبحسب زعمها، فإن هذه النشاطات الليلية والاستخباراتية لا تسمح أبدًا بإعادة تشكيل خلايا جديدة، أو وجود أسلحة لديها أو مختبرات للمواد المتفجرة وغيرها كما كان في سنوات سابقة والتي كانت موجودة عشية حملة "السور الواقي"، ومنذ تلك العملية قبل 20 عامًا، لم يعد للمنظمات الكبيرة أي قدرة على تشكيل خلايا كتلك التي كانت لها بالماضي.

ووفقًا للصحيفة، فإن جهاز الشاباك لا يرى أن عملية "السور الواقي 2"، قد تؤدي إلى نتائج عملياتية مضمونة، وأن النشاط الحالي الذي ينفذ كما في السنوات الأخيرة وبقوة في الأشهر الأخيرة قد يكون الحل العملي والأنجع لمواجهة الخلايا الجديدة.

وتؤكد الصحيفة، أن العمليات الأخيرة خاصة ضد المستوطنين والجنود في محيط نابلس تعبر عن الصعوبة الكبيرة التي يجدها جهاز الشاباك في التصدي لتلك الخلايا خاصة على الصعيد الاستخباري.

وتقول الصحيفة، إن مجموعة "عرين الأسود" يرون فيها في نابلس أنها التنظيم الجديد لـ "أبناء الفتح"، وهم شبان لا يعملون تحت علم ديني أو رعاية تنظيم ما، حتى أن سلمان عمران الذي أطلق النار على مركبة وحافلة، واعتقل منذ أيام هو ناشط معروف سابقًا في حماس، وكان اعتقل سابقًا، وهو ينشط في نفس المجموعة المسلحة التي تسعى لأن تتصدر الخط الوطني الجديد فلسطينيًا، وتعتبر نفسها "صقرًا جديدًا ضد إسرائيل".

ولفتت إلى أنه في هذه المرحلة في جهاز الشاباك لا يعرفون الترتيب القيادي في داخل تلك المجموعة، ويبدو أن الانتماء للمجموعة يتم بعد تنفيذ العملية، في حين أن استخدام شبكات التواصل يزيد من شعبية تلك المجموعة في الشارع الفلسطيني، ومدى استعداد الشبان الفلسطينيين للمشاركة معهم.