أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، مساء الجمعة، خلال استقباله رئيسة الحكومة، نجلاء بودن رمضان، تعديل المرسوم المتعلق بالانتخابات التشريعية في ظلّ جدل مُتصاعد بشأن التزكيات في تونس
وأوضح الرئيس التونسي في بيانٍ نشرته الرئاسة في فيسبوك، "تطبيق القانون على الجميع على قدم المساواة، ووضع حدٍ للظاهرة المتعلقة بالمال الفاسد، وتعديل المرسوم المتعلق بالانتخابات، خاصّة بعدما تبيّن أنّ عدداً من أعضاء المجالس المحلية لم يقوموا بالدور الموكول إليهم قانوناً، وصارت التزكيات سوقاً تباع فيها الذمم وتُشترى".
وأضاف البيان أنّه "إذا كان التشريع الحالي لم يحقق أهدافه فالواجب الوطني المقدس يقتضي تعديل القانون الانتخابي للحد من هذه الظاهرة المشينة، ولا سيما أن الذين تم توقيفهم، ووقعت إحالتهم على العدالة هدفهم كما تبّين ذلك من الأبحاث، هو إدخال الارتباك في صفوف المواطنين وبث الفوضى خوفاً من الإرادة الشعبية الحقيقية التي ستفرزها صناديق الاقتراع يوم 17 كانون الأول/ديسمبر المقبل".
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أصدر سعيّد مرسوما رئاسيا ينظم الانتخابات يتضمن نظام اقتراع على الأفراد بدل القوائم، واشترط على المترشحين جمع عدد من التزكيات من الناخبين لا يقل عن 400 تزكية نصفها من النساء.
ويتعين أن تكون 25 % من إجمالي التزكيات من الناخبين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ35 عاماَ.