أصدرت لجنة العفو الرئاسية في مصر، أمر بالإفراج عن دفعة جديدة قوامها 70 سجينًا رهن الحبس الاحتياطي.
وتعد هذه أكبر دفعة منذ إعادة تفعيل لجنة العفو الرئاسي، لترتفع بذلك حصيلة المفرج عنهم إلى نحو 380 منذ أبريل نيسان الماضي.
وأفادت وسائل إعلام مصرية، بأن اللجنة ستعلن خلال الساعات المقبلة أسماء المفرج عنهم.
وأعلنت اللجنة قبل ذلك بأيام، الإفراج عن 50 سجينًا.
وأوضحت اللجنة، أنها تنسق مع الجهات المعنية للإفراج عن دفعة جديدة من الموقوفين رهن الحبس الاحتياطي في قضايا معلقة، "غير متورطين في أعمال عنف ولا ينتمون إلى جماعات إرهابية".
وأشار طارق العوضي عضو لجنة العفو الرئاسي، إلى أن اللجنة تلقت العديد من الطلبات للإفراج عن الموقوفين المستوفين لشروط الإفراج.
وقال العوضي في تصريح عبر صفحته في فيسبوك، إن "الشباب الذين لم يشاركوا في أعمال عنف أو لم ينضموا إلى جماعة إرهابية مرحب بهم للاندماج في المجتمع مرة أخرى".
وفي أبريل الماضي، جرى تفعيل عمل لجنة العفو، مع إعادة تشكيلها بتوجيه رئاسي تزامنا مع دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي آنذاك إلى بدء أول حوار وطني منذ وصوله إلى السلطة صيف 2014، وصدرت عنها قوائم بعفو رئاسي وأخرى تشمل قرارات قضائية بإخلاء السبيل.