الرئيسية دولي عرض الخبر

بوتين: روسيا على استعداد لتزويد أوروبا بكميات إضافية من الغاز

بوتين: روسيا على استعداد لتزويد أوروبا بكميات إضافية من الغاز

2022/10/12 الساعة 06:56 م
بوتين: روسيا على استعداد لتزويد أوروبا بكميات إضافية من الغاز

أفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء 12 أكتوبر 2022، بأن روسيا على استعداد لتزويد أوروبا بكميات إضافية من الغاز الطبيعي "إذا أرادت" الأخيرة ذلك.

وقال بوتين بكلمته في "المنتدى الدولي لأسبوع الطاقة الروسي" المقام في موسكو، إن "بلاده "مستعدة لتزويد أوروبا بكمية إضافية من الغاز في الخريف والشتاء".

وأضاف: "الكرة في ملعب الاتحاد الأوروبي، إذا أرادوا ذلك فلنفتح الصنبور".

وأوضح بوتين أنه يمكن استعادة العمل في خطوط أنابيب نورد ستريم، ولكن بشرط "استمرار استخدامها وتوفر الأمن".

وقال بوتين إن أحد خطوط نورد ستريم 2 "لا يزال سليما"، وبإمكان روسيا نقل حوالي 27 مليار متر مكعب من الغاز عبر هذا الخط".

وبالإشارة إلى الدور التركي، قال بوتين إن قوة خطوط أنابيب "قوة سيبيريا" و"السيل التركي" أثبتت فعاليتهما.

وأضاف أن روسيا تسلم كميات "ليست كبيرة، ولكن جيدة" من الغاز إلى أوروبا عبر أنابيب السيل التركي.

واقترح الرئيس الروسي، جعل تركيا "الطريق الرئيسي" لشحنات الغاز الروسي إلى أوروبا، مضيفا لاحتمالية بناء مركز للطاقة في تركيا لهذا الغرض.

و"قوة سيبيريا" هو خط أنابيب غاز يهدف لضخ الغاز الطبيعي من حقول الشرق الأقصى الروسي إلى الصين، وبدأت الإمدادات عبره إلى الصين في 2 ديسمبر 2019.

ويتكون "السيل التركي" من خطان لنقل الغاز من روسيا إلى تركيا وأوروبا مرورا بالبحر الأسود، ويغذي الأنبوب الأول تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.

وأشار بوتين إلى أنه "في الوقت الذي يواجه فيه قطاع الطاقة العالمي مشاكل غير مسبوقة، فيجب أن يصبح البحث عن سبل للخروج من الأزمة أولوية في المنصات الدولية".

ووصف بوتين، التفجيرات التي طالت خط أنابيب نورد ستريم الشهر الماضي بأنها "إرهاب دولي"، واعتبر الغرض منها "تقويض أمن الطاقة لقارة بأكملها، وحظر مصادر الطاقة الرخيصة".

ونوه إلى أن من يريدون قطع العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي وإضعاف أوروبا "هم من يقفون وراء التفجيرات".

وقال بوتين: إن "الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي لديها طرق بديلة لإمدادات الطاقة، بما في ذلك أوكرانيا وبولندا، "مستفيدة" من تعطل خطوط نورد ستريم".

وأعلنت وكالة الطاقة الدنماركية مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توقف تسرب الغاز في أنابيب نورد ستريم1 و2.

ورُصدت أواخر الشهر الماضي، تفجيرات وتسربات غاز تحت البحر عند خطي أنابيب نورد ستريم1 و2، حيث تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات والإيحاءات بوقوف الطرف الآخر وراء هذه التفجيرات، رغم أن التحقيقات لم تكتمل بعد.

وأعلنت شبكات الزلازل الوطنية في السويد والنرويج وفنلندا، في 26 سبتمبر الماضي، رصد انفجارين قرب موقع التسربات في خطوط أنابيب الغاز الروسي تحت بحر البلطيق.

وأعلنت شركة نورد ستريم AG المشغلة لخطي الأنابيب 1 و2، في اليوم نفسه، انخفاضا كبيرا في ضغط الأنابيب، فضلا عن إعلان السلطات الدنماركية والسويدية رصد تسرب غاز في الخطوط المارة بالمياه الإقليمية للبلدين.