خرج آلاف التونسيين، اليوم السبت 15 أكتوبر 2022، في مسيرة احتجاجية بالعاصمة تونس، للمطالبة بإسقاط ما وصفوه بـ"انقلاب" رئيس البلاد قيس سعيّد.
ونظم المسيرة "جبهة الخلاص الوطني"، التي تضم خمسة أحزاب هي "النهضة" و"قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة" و"حراك تونس الإرادة" و"الأمل"، إضافة إلى حملة "مواطنون ضد الانقلاب".
وقال رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، في كلمة على هامش المسيرة: "نجتمع اليوم وحالة غليان وغضب في أحياء العاصمة وجرجيس وبنزرت وكل جهات البلاد".
وتابع أن التونسيون خلال عام ونصف من حصدوا مزيدا من الفقر والبطالة وغلاء المعيشة وفقدان المواد الأساسية.
وأفادت عضو الجبهة والنائبة الأولى لرئيس البرلمان المنحل سميرة الشواشي، في كلمة لها، خلال المظاهرة: بأن "2ألف تونسي شاركوا في مسيرة اليوم.
ونظم مئات من أنصار "الحزب الدستوري الحر" مسيرة احتجاجية بالعاصمة اليوم، للمطالبة بـ"إسقاط نظام سعيّد".
وندّد أنصار "الدستوري الحر" بما وصفوه بـ"دولة اللاقانون"، مؤكدين مقاطعتهم للانتخابات التشريعية ولجميع الإجراءات التي اتخذها الرئيس سعيد.
وقال الرئيس سعيّد، خلال إشرافه بمدينة بنزرت، على إحياء الذكرى 59 لعيد الجلاء إنه "سيحصل جلاء جديد في تونس حتى يتم التخلص من كل من يريد أن يضرب استقلالها".
وتعيش تونس منذ 25 يوليو/ تموز 2021، أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس "سعيّد" فرض إجراءات استثنائية منها حل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليو الماضي وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.